«الفدية» يهدد العالم.. وفى مصر: «إيش ياخد الريح»
«الفدية» يهدد العالم.. وفى مصر: «إيش ياخد الريح»
- أمن المعلومات
- المواقع الإلكترونية
- ثورة الإنترنت
- حول العالم
- دفع الفدية
- فى مصر
- نشر صور
- نظام التشغيل
- وزارة الاتصالات المصرية
- أجهزة
- أمن المعلومات
- المواقع الإلكترونية
- ثورة الإنترنت
- حول العالم
- دفع الفدية
- فى مصر
- نشر صور
- نظام التشغيل
- وزارة الاتصالات المصرية
- أجهزة
حالة من الذهول سيطرت على الكثيرين حيال التأكيدات الرسمية العديدة على نجاة المواقع الحكومية فى مصر من «فيروس الفدية الإلكترونى» الذى نجح فى ضرب مواقع عديدة فى 100 دولة حول العالم، على رأسها بريطانيا وألمانيا واليابان والصين والهند وبلجيكا وفرنسا والمكسيك، فيما لم يصدق البعض الأمر ظل كثيرون يتساءلون «إزاى؟».
{long_qoute_1}
المواقع الإلكترونية التى يصيبها العطب سريعاً مع الضغط، والجملة الشهيرة التى ترتبط مع أى تعامل إلكترونى مصرى «السيستم واقع» لم تبدُ متسقة بأى حال مع تلك النجاة، حتى إن بعض حالات الإبلاغ المصرية عن الإصابة بالفيروس اتضح فى النهاية أنها مزحة، كتلك التى نشرها الشاب المصرى مصطفى شيخون المقيم بالإمارات، حين نشر صورة لـ«الغسالة» الخاصة به وقد أصابها العطب، مؤكداً اختراق الفيروس لها مازحاً: «مش عاوزين يرجعوا الهدوم اللى جواها غير لما أدفع الفدية».
حالة الدهشة من النجاة لم تسيطر على إسلام خالد، المبرمج الشاب ومنسق ثورة الإنترنت فى مصر الذى بدا متفهماً للغاية السر وراء النجاة، مردداً فى سره: «إيش ياخد الريح من البلاط».. الشاب الذى تقدم بصحبة مجموعة من زملائه إلى وزارة الاتصالات المصرية بمقترح لتدريب 10 شباب متميزين فى مجال الأمن المعلوماتى ورعاية تدريبهم وتعليمهم بالخارج ليكونوا نواة لأمن معلوماتى حقيقى بالداخل ولم يتلقّ رداً بالقبول أو الرفض، كان مطمئناً إلى أن النجاة المصرية كانت مسألة قدرية بحتة: «ببساطة إحنا معندناش حكومة إلكترونية فعالة، يعنى كل وزارة ليها شبكة داخلية مش متصلة بالباقيين»، مؤكداً: «التخلف أحياناً بيحمى، يكفى أن أجهزة الكومبيوتر الحكومية فى أماكن كتير لما نظام التشغيل الخاص بيها يقع، بيستعينوا بنسخ مضروبة عشان يشغلوا الأجهزة من جديد».