«متحدث» الجامعة: تصريحات المعارضين مرسلة

كتب: سعيد حجازى وعبدالوهاب عيسى

«متحدث» الجامعة: تصريحات المعارضين مرسلة

«متحدث» الجامعة: تصريحات المعارضين مرسلة

قال د. أحمد زارع، المتحدث باسم جامعة الأزهر، إن د.أحمد الطيب، شيخ الأزهر، صاحب القرار فى رئاسة الجامعة، معتبراً أن د.محمد المحرصاوى، ود.محمد أبوهاشم، عالمان جليلان، وعلى الإعلام أن يرفع يده عن المؤسسة. وأكد «زارع»، خلال حواره مع «الوطن»، أن المستشار محمد عبدالسلام لا يدير الجامعة ولكنه جندى مجهول وراء إنجازات المشيخة.. وإلى نص الحوار:

{long_qoute_1}

■ ما الهدف من بيان مجلس الجامعة الأخير؟

- بيان مجلس الجامعة الأخير حمل رسالة من أساتذة الأزهر بأن الأزهريين يد واحدة خلف الإمام الأكبر، فى كل ما يتخذه من قرارات مخلصة تبتغى رفعة شأن الإسلام والوطن والأزهر الشريف، وفيما يعقده من مؤتمرات تؤكد للعالم أجمع أن الأزهر الشريف منارة العالم الإسلامى، وقبلة المسلمين العلمية، وقلعة الوسطية، كما أكد فى مؤتمر السلام العالمى براءة الأديان السماوية من العنف والتطرف والإرهاب، وقد كان المؤتمر أبلغ رسالة للعالمين فى التأكيد على دور الأزهر الشريف، وأن الأزهر الشريف لن يثنيه عن رسالته كلمات تقال هنا أو هناك، وأن مسيرة الأزهر مستمرة على مدى أكثر من ألف عام ماتت خلالها أجيال وطواها التاريخ وبقى الأزهر وسيظل شامخاً وبإذن الله عامراً، كذلك أكد المجلس تأييده الكامل للإمام الأكبر فيما يقوم به من جهد على المستويين الدولى والقومى.

■ هناك أزمة كبرى داخل جامعة الأزهر..

- أى خلاف داخل البيت الأزهرى لا بد أن يتم حله داخله، ولا داعى لتدخل أى أحد فى بيتنا، وما يحدث من حوارات ونقاشات لا بد أن تكون بيننا فقط، ونطالب الإعلام الوطنى بأن يتوخى الدقة فى كل ما ينشره أو يذاع عن الأزهر، ومجلس الجامعة هو الجهة الوحيدة الممثلة للجامعة، والمعبرة عنها.

■ هل حسم مجلس الجامعة موقفه من أزمة «المحرصاوى» و«أبوهاشم»؟

- الإمام صاحب القرار والكلمة الأخيرة، ولا أرى وجود خلل يستدعى كل هذه الاعتراضات، وأتمنى على الإعلام التهدئة وأن ينأى بنفسه عن الأمر.

■ وبماذا ترد على الاتهامات التى توجه لكم بأن اختيار قيادات الجامعة يخضع «للولاء وخفة الدم»؟

- لا يوجد ذلك داخل مؤسسة الأزهر وجامعته العريقة، فتلك ادعاءات باطلة، فهناك معايير صارمة يتم تحديدها من قبل القيادات، أبرزها الكفاءة والخبرة والرغبة فى العمل والإصلاح وحسن الخلق، والقيادات لهم رؤية واضحة فى التنمية والنهضة.

■ هل المشيخة تحتاج لإصلاح داخلى؟

- من يقول مثل تلك الكلمات لا يعلم شيئاً عن مشيخة الأزهر، فالمشيخة فى قمة الاستقرار، وأنا لا أحكم على المشيخة، فالحكمة التى تدار بها مؤسسة الأزهر قوية للغاية، ونحيى د.أحمد الطيب، شيخ الأزهر، على قيادته الحكيمة، وما يقال عن حاجة المشيخة لإصلاح داخلى مجرد تصريحات مرسلة لا هدف لها، ولا أساس لها من الصحة.


مواضيع متعلقة