عازر: "المصريين الأحرار" لن يشارك بحوار مرسي.. وخطاب الرئيس لم يقدم حلولا للمصريين

كتب: سارة محمد

 عازر: "المصريين الأحرار" لن يشارك بحوار مرسي.. وخطاب الرئيس لم يقدم حلولا للمصريين

عازر: "المصريين الأحرار" لن يشارك بحوار مرسي.. وخطاب الرئيس لم يقدم حلولا للمصريين

أكدت مارجريت عازر، سكرتير عام حزب المصريين الأحرار، أن الحزب لن يشارك في الحوار الذي دعا إليه الرئيس مرسي في خطابه بالأمس، حول مناقشة التعديلات الممكنة في الدستور المصري، مضيفة أن دعوته للأحزاب "لم تكن لعمل لجنة لمناقشة التعديلات الدستورية قبل الانتخابات"، وإنما لتبني الأفكار قبل أن يقرها مجلس الشعب الجديد، واصفة إياه بـ"كلام غير منطقي تماما ومهزلة". وأضافت عازر، في تصريح لـ"الوطن"، أن مرسي يريد أن يجر التيار المدني المعارض إلى مساوامات سياسية، مؤكدة أن حزب المصريين الأحرار لن يتنازل أبدا عن مواقفه وعن مطالبهم، وأوضحت بأنه بعد خطاب الرئيس الذي ألقاه بالأمس "أصبح من المستحيل التعايش معه كرئيس للدولة". وأكدت بأن الخطاب لم يضف أي حلول للمواطن المصري، بعد أن كان ينتظره منذ يومين، مضيفة بأنه "ليس من الطبيعي أن أستمع لخطاب الرئيس لمدة 3 ساعات ويخرج ليهين الإعلام والقضاء ومؤسسات الدولة ويتحدث عن النظام القديم، والمشاكل المفتعلة وكأن البلاد لم يكن بها مشاكل".[FirstQuote] كما استنكرت الاتهامات التي وجهها الرئيس لعدد من رجال الأعمال، ومنهم محمد الأمين وأحمد بهجت بـ"التهرب من الضرائب"، قائلة: "إن هذا الكلام لا أستطيع أن أسمعه من رئيس الجمهورية"، متسائلة: "كيف يقف رئيس الجمهورية ويتهم شعبه وكأنه لم يشعر بالمشاكل التي يعانيها الناس وأنهم في حالة احتقان، وأن المعارضة هي فقط اللي مبوظة الدنيا؟". وانتقدت سكرتير عام حزب المصريين الأحرار، تركيز الرئيس في خطابة أمس على وجود النظام السابق، وأنه هو مفتعل الأزمات، قائلة: "كأن النظام السابق قوته بعد الثورة بعامين وكأنه هو المتحكم حاليا"، وتساءلت: "ماذا قدمت للنظام الحالي حتى تصبح أنت المتحكم؟". وعن تصريحات الرئيس الخاصة بمعرفة أماكن البلطجية، قالت: "إن واجب الرئيس مرسي يملى عليه أن يتصرف معهم بالقانون ويقدمهم للمحاكمة"، مضيفة أن خطاب مرسي "لم يرتقِ لأن يكون لرئيس جمهورية مصر العربية". وأوضحت أن رسالة الرئيس محمد مرسي للأقباط أثناء خطابه، بخصوص تحويل النظام السابق لكل ما هو إسلامي إلى فزاعة للأقباط، بأن الأقباط مواطنون مصريون ولم يخافوا من أي شيء، وكان الأولى به بدلا من أن يوجه هذه الرسالة للأقباط كان عليه أن يحد من النغمات المتعالية ضد الأقباط في جميع فتاوى التيارات الإسلامية، وأشارات إلى تصفيق قيادات الجيش في كلمة الرئيس مرسي عن الأقباط، وعن تجاهل "حاشية الرئيس" لرسالته عنهم نتيجة لعدم اقتناعهم بأن الأقباط لهم حق في البلد.