العاملون بماسبيرو: التليفزيون يتعرض لـ"الأخونة".. ولن نسمح بمنعنا من تغطية مظاهرات 30 يونيو

كتب: محمد سليمان

 العاملون بماسبيرو: التليفزيون يتعرض لـ"الأخونة".. ولن نسمح بمنعنا من تغطية مظاهرات 30 يونيو

العاملون بماسبيرو: التليفزيون يتعرض لـ"الأخونة".. ولن نسمح بمنعنا من تغطية مظاهرات 30 يونيو

حذرت نقابة الإعلاميين –تحت التأسيس- والعاملون بماسبيرو من أن التليفزيون"، يتعرض لعملية "أخونة"، مشددة على أن العاملين فيه لن يسمحوا لأحد بمنعهم عن تغطية مظاهرات 30 يونيو. وأعلنت خلال مؤتمر صحفي بنقابة الصحفيين اليوم، رفصها لما أسمته الحملات المستمرة لتشوية الإعلام والإعلاميين، مشددة على أن الإعلام لا يحرض ولا يقتل بل مجرد ناقل لما يردده السياسيين، مشيرة إلى أنه من الملاحظ أن جميع مروجي حملات التشوية ضد الإعلام ينتمون لفصيل له إعلامه الذي يخدم وجهة نظر واحدة. وناشدت النقابة، جميع العاملين بالإعلام بعدم السماح للسلطة متمثلة في وزارة الإعلام أو للمال متمثلا في الإعلام الخاص بالتدخل بأي إملاءات لصالح فصيل على حساب آخر، وذلك أثناء تغطية فعاليات 30 يونيو. من جانبه، قال عامر الوكيل عضو مجلس النقابة ورئيس تحرير نشرات بقطاع الأخبار بالتليفزيون المصري، إن من أهم مطالب ثورة يناير إلغاء وزارة الإعلام إلا أن ذلك لم ينفذ حتى الآن، موضحا أن ماسبيرو يتعرض لحالة من الأخونة، خصوصًا بعد عدم نقل المظاهرات المعارضة للرئيس محمد مرسي، والتركيز فقط على مظاهرات الإسلاميين الداعمة له. وأضاف خلال المؤتمر، أن العاملين بقطاع الأخبار لن يسمحوا لأحد بالدخول إلى كنترولات الأخبار والتحكم في البث خلال مظاهرات 30 يونيو، مضيفا أن الفترة السابقة شهدت إلغاء لبعض البرامج وتدخل في السياسة التحريرية لها، حيث ألغيت حلقة المفكر الاقتصادي أحمد النجار، وجرى قطع الهواء على حلقة الدكتور سمير رضوان لتحليل الوضع الاقتصادي. واستنكر حسن فودة وكيل نقابة الإعلاميين، ما أسماه تشويه بعض القنوات الدينية للإعلاميين واستخدام الآيات القرآنية لخداع المشاهدين.