كيف تتصدى لمخاطر فيروس الفدية Wannacry؟
كيف تتصدى لمخاطر فيروس الفدية Wannacry؟
- أكثر الدول
- التعليم الإلكتروني
- التقنيات الحديثة
- العديد من الفوائد
- القطاع الخاص
- الهيئات الحكومية
- تبادل الخبرات
- تعداد السكان
- دورات مجانية
- آمن
- فيروس الفدية
- أكثر الدول
- التعليم الإلكتروني
- التقنيات الحديثة
- العديد من الفوائد
- القطاع الخاص
- الهيئات الحكومية
- تبادل الخبرات
- تعداد السكان
- دورات مجانية
- آمن
- فيروس الفدية
مع التزايد الملحوظ لأعداد مستخدمي الإنترنت يوميًا، أصبح تأمين البيانات والمعلومات الشخصية على أجهزة الكمبيوتر بمختلف أجهزة الاتصالات المتصلة بالإنترنت شيئا صعبا يسهل اختراقه، يبرهن على ذلك الهجوم الإلكتروني الأخير باستخدام آفة إلكترونية تسمي "wannacry"، الذي يعاني منه حتى يومنا هذا العديد من الهيئات والجهات ومؤسسات القطاع الخاص والأفراد وهو المسمي إعلاميًا بفيروس "الفدية".
وضرب الاختراق wannacry، العديد من المنظمات والشركات والهيئات الحكومية والمستشفيات، ما أدى إلى فقدان الكثير من الخسائر المالية والبيانات المهمة المرتبطة بقواعد بيانات وغيرها.
ووفقًا للإحصاءات العالمية، فإن حوالي 24% من أجهزة الكمبيوتر للجهات الصناعية عالميًا، تعرضت للهجوم منذ ديسمبر 2016، بينما أكثر الدول التي تأثرت بالفيروس "فيتنام والمغرب والجزائر".
وتشير الإحصاءات، إلى أن العديد من المنظمات والمواطنين المصريين، قد تأثروا بهجمات آفة wannacry المعروفة بإسم فيروس "الفدية"، كما استقبلوا طلبات بدفع 600 دولار، لإعادة ملفاتهم وبياناتهم.
وأوضحت الإحصاءات العالمية، أن مصر لديها أكثر من 30 مليون مستخدم للإنترنت بنسبة 36% من إجمالي تعداد السكان.
وفي سياق متصل، أعلنت منصة "نفهم" المتخصصة في خدمات التعليم الإلكتروني، عن دورات مجانية، لنشر ثقافة الاستخدام الآمن للإنترنت، في خطوة جديدة تثبت من خلالها إدراكها للدور الفعّال في مواجهة المستجدات الرقمية على الساحة، خاصة فيما يرتبط برفع الوعي والتعليم، من خلال إطلاق دورات مجانية عبر موقعها الإلكتروني https://www.nafham.com/courses/trendmicr، تتيح من خلالها معلومات وإرشادات قيمة حول سبل الاستخدام الآمن للإنترنت.
وتعليقًا على ذلك، صرح مصطفى فرحات، المؤسس والمدير التنفيذي لمنصة "نفهم"، قائلًا: "ندرك جيدًا أهمية دورنا في دعم مفاهيم التعليم والمعرفة للمصريين ومواكبة الاتجاهات الجديدة، ولهذا السبب قدمنا هذه الدورة للتوعية بكيفية استخدام الإنترنت بأمان، أثناء التصفح وتقليل مخاطر الفيروسات ومواجهة ما يعرف بفيروس الفدية".
وأضاف: "الأزمة المعلوماتية الأخيرة، تعد تجربة جيدة لها العديد من الفوائد التي لا بد من أن نسخرها لرسم ملامح مستقبل آمن، حيث إن الشعور بعدم الأمان هو أولى الخطوات نحو البحث عن سبل التأمين والاطلاع على كل المتغيرات الجديدة للاستفادة منها وتعزيز الوعي بدلًا من العزوف عن استخدام التقنيات الحديثة".
ويشار إلى أن دورة "نفهم" للاستخدام الآمن للإنترنت، تتكون من عدة موضوعات كل موضوع يمكنك من الحماية من هجمات فيروس الفدية، الحفاظ على سرية بياناتك والحماية من الاختراق ومواضيع آخرى، كما أن فيديوهات نفهم، تعتمد على مبدأ المشاركة، ما يسمح للمشاركين بتبادل الخبرات كل بحسب طريقته وخبراته.
- أكثر الدول
- التعليم الإلكتروني
- التقنيات الحديثة
- العديد من الفوائد
- القطاع الخاص
- الهيئات الحكومية
- تبادل الخبرات
- تعداد السكان
- دورات مجانية
- آمن
- فيروس الفدية
- أكثر الدول
- التعليم الإلكتروني
- التقنيات الحديثة
- العديد من الفوائد
- القطاع الخاص
- الهيئات الحكومية
- تبادل الخبرات
- تعداد السكان
- دورات مجانية
- آمن
- فيروس الفدية