الاتحادات الطلابية المؤيدة للرئيس مرسي تدعو لنبذ العنف في مؤتمر "بلدنا نبينها.. شرعية نحميها"
نظم عدد من الاتحادات والأسر الطلابية بالجامعات، من المؤيدين للرئيس محمد مرسي، مؤتمرًا صحفيًا، اليوم، بعنوان "بلدنا نبنيها.. شرعية نحميها"، لمواجهة معارضي الرئيس، الذي أتى من خلال صندوق شرعي، حيث عقد المؤتمر بمركز إعداد القادة بالعجوزة.
أكد الطلاب خلال المؤتمر على تأييدهم للرئيس، ونبذ كافة أشكال العنف سواء لإبداء التأييد أو الاعتراض، حيث تناوب الطلاب إلقاء الكلمة بين محمد مجدي أمين المكتب التنفيذي لاتحاد طلاب مصر، وممثل عن طلاب الثانوية العامة المؤيدين لنظام الإخوان.
ومن جانبه، أوضح عبدالله مرسي، نائب رئيس اتحاد جامعة جنوب الوادي، أنهم رافضين للعنف تمام، ولكنهم سينزلون إلى الميادين يوم 30 يونيو، سواء من خلال وقفات احتجاجية أو مسيرات، للتعبير عن تأييدهم للرئيس، ولكنهم سيتجنبون مسيرات المعارضة منعًا للاحتكاك أو خلق أي نوع من الاشتباكات، وسيدافعون عن شرعية الرئيس حتى لو تتطلب الأمر حمايته من أمام قصر الاتحادية، وأن اجتماع الاتحادات اليوم لم يكن بشكل رسمي أو تمثيل عن الجامعات، ولكن بصفة شخصية.
وشارك في المؤتمر، 40 أسرة واتحاد طلابي من جامعات مختلفة، وعلى رأس الجامعات الممثلة في المؤتمر"جامعة الأزهر، وجنوب الوادي، والسويس، ودمنهور، وسوهاج، وبنها، والفيوم، والزقازيق، ودمياط"، ومن ضمن الأسر الطلاب التي شاركت "أسرة بناء، والجيل المصري المنشود، وإحنا عرفنا صح".
وعلى الصعيد المقابل، أوضح محمد بدران، رئيس اتحاد طلاب مصر، والذي عزف عن حضور المؤتمر، لـ"الوطن"، أن الطلاب من حقهم التعبير عن أراءهم ولكن الشخصية، وليست أراء رسمية، وأنه على الصعيد الشخصي، سينزل للمطالبة بانتخابات رئاسية مبكرة، وللاعتراض على النظام الحالي، مشيرًا إلى أن طلاب فصيل واحد اجتمعوا للتعبير عن أراءهم وذلك لا يعد مشكلة.
وأضاف بدران، أن هناك فرق بين المشاركة الميدانية في التعبير عن الرأي والمشاركة الرسمية عن طلاب مصر، ولأخذ قرار يمثل طلاب مصر بالمشاركة أو الرفض، يجب أن يكون بموافقة ثلثي الاتحاد، ومع وجود 22 طالب ذو انتماء إخواني من أصل 48 يشتت الآراء حول اتخاذ قرار مناسب.
كما أشار أحمد السيد، نائب جامعة الزقازيق، الذي رفض الحضور، في حين حضر رئيس اتحاد طلاب نفس الجامعة، ذو الانتماء الإخوانِي، أنه رفض من البداية فكرة المؤتمر، أو أن الاتحادات تتكلم سواء بالتأييد أو الرفض أو التعبير عن رأيها، لأنها ممثلة عن الجامعة التي تمثل آلاف الطلاب، ومن بينهم المؤيد والمعارض، وهم فيهم مؤيد وهو معارض، لذا الطلاب الذين اجتمعوا اليوم لم يكن رأيهم سوى رأي شخصي يخصهم هم فحسب وليس طلاب الجامعة بأكملها أو مجلس الاتحاد، حيث لم يتم عرض الأمر على الاتحاد.