حملة برلمانية لإقناع الحكومة بتأجيل زيادة أسعار الكهرباء والبنزين فى يوليو المقبل
حملة برلمانية لإقناع الحكومة بتأجيل زيادة أسعار الكهرباء والبنزين فى يوليو المقبل
- أسعار السلع
- أسعار الكهرباء
- أمين سر
- البطاقات التموينية
- الحركة الوطنية
- الخطة والموازنة
- الدكتور عادل أنور
- الطب البيطرى
- المهندس شريف إسماعيل
- أبواب
- أسعار السلع
- أسعار الكهرباء
- أمين سر
- البطاقات التموينية
- الحركة الوطنية
- الخطة والموازنة
- الدكتور عادل أنور
- الطب البيطرى
- المهندس شريف إسماعيل
- أبواب
فى خطوة برلمانية مهمة تستبق زيادة أسعار الكهرباء والوقود، قرر عدد من النواب بدء حملة توقيعات لتقديم مذكرة إلى الدكتور على عبدالعال، رئيس البرلمان، لمطالبته بالتدخل لدى المهندس شريف إسماعيل، رئيس مجلس الوزراء، لتأجيل قرار الحكومة المرتقب بزيادة أسعار الكهرباء والوقود المقرر تنفيذه يوليو المقبل، وأكد النواب تسليم مذكرة التوقيعات إلى رئيس البرلمان 29 مايو بالتزامن مع انعقاد الجلسات العامة للبرلمان.
وشهدت الفترة الماضية إطلاق تصريحات حكومية تكشف نيتها عن زيادة الأسعار فى يوليو المقبل، وقال النائب محمد بدراوى، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الحركة الوطنية، إن الهدف من جمع التوقيعات وتقديم المذكرة إلى رئيس البرلمان أن تكون هناك خطوة استباقية من مجلس النواب للتدخل وحماية المواطنين من اتجاه الحكومة لرفع أسعار الكهرباء ومواد الوقود فى يوليو المقبل.
{long_qoute_1}
وأكد «بدراوى»، لـ«الوطن»، أن الزيادة ستضر المواطنين، فى ظل ارتفاع معدلات التضخم إلى 33%، فضلاً عن ارتفاع كافة أسعار السلع والخدمات، بالإضافة إلى مطالبة صندوق النقد الدولى لحكومة شريف إسماعيل بضرورة تخفيض التضخم، مضيفاً: مطلبنا إرجاء تحريك أسعار الكهرباء والمحروقات لحين استقرار الوضع الاقتصادى، خاصة ونحن مقبلون على انتخابات رئاسية.
وقال النائب عصام الفقى، أمين سر لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب، إن مجرد تفكير الحكومة فى زيادة الأسعار أمر مرفوض، وسنطالب رئيس البرلمان بالتدخل لمنع أى زيادات مرتقبة لأنها ستأتى على محدودى الدخل والبسطاء. وتابع: «هناك من يعمل على تسخين البلد باتخاذ قرارات سيئة ومخالفة لتعليمات رئيس الجمهورية بحماية محدودى الدخل، والبرلمان لن يقف كمتفرج، ولن نسمح بأى زيادات فى الكهرباء والمحروقات».
فى سياق آخر، سيطر الغضب على مواطنى البحيرة، إثر عودة أزمة نقص حصص الدقيق الواردة للمحافظة، ما تسبب فى عودة ظاهرة الطوابير أمام المخابز، وحدوث مشادات بين المواطنين، بسبب الزحام للحصول على الرغيف.
وكشف مصدر بوزارة التموين أن الوزارة حددت أوجه صرف الـ14 جنيهاً وهى المنحة الرمضانية من الحكومة لـ70 مليون مواطن مقيدين على البطاقات التموينية، وقال إن كل مواطن سيحصل على كيلو سكر إضافى، وتتجه الوزارة لإضافة نصف زجاجة زيت.
وقال ممدوح رمضان، مستشار وزير التموين، إن 122 معرضاً تابعاً لـ«أهلاً رمضان» فتحت أبوابها أمس فى كافة المحافظات، مؤكداً أن هناك التزاماً لبيع السلع بسعر الجملة. وأضاف أنه للمرة الأولى سيتم شراء الخضار والفاكهة من سوق العبور وبيعها للمواطن بسعر الجملة بمعارض «أهلاً رمضان»، فيما حذر الدكتور عادل أنور، وكيل الطب البيطرى بالقليوبية، من شراء دواجن من مجازر بير السلم، مؤكداً خطورتها البالغة على الصحة، وأكد انتشار «دواجن» نافقة فى الأسواق.