صفوت العالم: إشارات "مرسي" الضمنية لا تتناسب مع الخطابات الرئاسية
قال الدكتور صفوت العالم، أستاذ الرأي العام بكلية الإعلام جامعة القاهرة، إن خطاب الرئيس مرسي، أمس، هو رقم 58 له منذ توليه الرئاسة، واشتمل على أساليب التهكم على بعض الشخصيات، وتوجيه اتهامات لمواطنين وشخصيات عامة، وذكر أرقام غير دقيقة.
وأضاف العالم، خلال لقاء له على فضائية "sky news arabia"، أن الرئيس أعلن عن قرارت مثل سحب التراخيص من بعض محطات الوقود، وهذا لا يصح في خطاب رئاسي رسمي، وكان يمكن اتخاذ هذه القرارات من خلال وزير التموين. وأكد أن خروج الرئيس عن النص الرسمي في خطابه يهبط بمستوى الخطاب، مشيرا إلى أن تعبيرات الرئيس العامية تحمل دلالات، وتساعد في إثارة الشائعات، وتفتقد الدقة، ولا تتناسب مع الخطاب الرئاسي. وتابع: "يجب أن يتناول خطاب الرئيس الكليات ويتعافى عن التفاصيل الصغيرة"، مشيرا إلى أن هذه التفصيلات دفعت وزير الاستثمار لأن يعقد اجتماعا لإقصاء قنوات "cbc" و"النهار" و"ontv"، من مجلس إدارة المجموعة الاقتصادية الفضائية لسحب التراخيص منها. وقال إنه إذا كان رجل الأعمال محمد الأمين متهربا من الضرائب فلا دخل للرئيس بهذا الأمر، ويخص فقط مصلحة الضرائب. وأشار إلى أن تصريح الرئيس بأنه القائد الأعلى للقوات المسلحة، يستبق من ينادي القوات المسلحة بالتدخل والرد على الدعاية المضادة، وتابع: "التعبيرات الضمنية لا تتناسب مع الخطابات الرئاسية، الشعب يريد كلام واضح وصريح".