مشكاة.. مشروع شروق وشيماء لتبادل الثقافات: قعدة مرحرحة في المنيل
مشكاة.. مشروع شروق وشيماء لتبادل الثقافات: قعدة مرحرحة في المنيل
- تعليم الخط
- شارع المعز
- عرض فيلم
- وجهات النظر
- ورش عمل
- تعليم الخط
- شارع المعز
- عرض فيلم
- وجهات النظر
- ورش عمل
"قعدة عربي.. قاعات مكيفة، صالة صغيرة للسينما.. وورش للخط العربي"، كلها إمكانيات تتوافر في شقة بالمنيل، تحمل بين جنباتها تراث شارع المعز، حيث يتوافر بها الهدوء، والتجهيزات، التي تجلب الراحة لمرتادي المكان وتلبي رغباتهم في الثقافة والالتقاء.
لافتة ومنشورات لفتت انتباه العامة والمارة من جانب المكان في شوارع المنيل، بعنوان "لمن يرغب بمراجعة الدروس مع أصحابه، أو إنجاز بعض الأعمال المهمة بدلا من تكاليف الكافيهات"، عليه أن يتوجه إلى "مشكاة"، اسم المشروع الذي اختارته شروق وشيماء، لتنفيذ فكرتهم حول عمل مساعدة وتقديم خدمة، وإتاحة مكان لتبادل الثقافات المختلفة.
تركتا مجال دراستهما في الصيدلة، واتجهتا للإبداع ورغم معارضة أهلهما لذلك كثيرا بوصف ماينتون فعله بـ"العك"، ولكن هذه الكلمات والمعارضة لم تمنعهما من الشروع في تنفيذ أحلامهما، وقررتا إثبات عكس المقولة الشائعة "ماحدش بيعرف يختار في مصر".
لاقت شروق وشيماء تشجيع أصحابهما للبدء في هذا المشروع من مالهم الخاص وبتكلفة بسيطة، ومع عدم تمكنهم في بداية المشروع تغطية مصاريف وتكلفة المكان، اضطرتا إلى الدفع من جيوبهما، إلى أن استطاعتا إنجاح المشروع وتردد عليه الشباب، "دلوقتي المكان بيكبر وغطى تكاليفه بعد مرور سنتين ونصف وشغلنا طاقم عمل وناس تساعدنا، والحمدلله وفرنالهم وظائف ودي حاجة أسعدتنا"، بحسب شيماء.
وأرجعت شيماء وصديقتها شروق، رغبتهما في إنشاء هذا المشروع من البداية، لتبادل الثقافات وصنع شيء مختلف، هو مصلحة عمل مشتركة هدفها التقاء الثقافات وإتاحة مساحة لاستيعاب الاختلاف في وجهات النظر... عن طريق المناقشة في محتوى الكتب الموجودة في مكتبة "مشكاة"، ثم التحدث حولها وتبادل الآراء، مثلما يحدث أيضا في السينما الخاصة بهم، بعرض فيلم قديم، يتم اختياره أسبوعيا بالتصويت على الصفحة الخاصة لهما على "فيس بوك"، والتحدث حول الإخراج والتصوير وفكرة الفيلم.
"بنعقد إيفنتات فنية وورش عمل، لتعليم الخط العربي، وهناك جمعيات تتبنى تنظيم الإيفنتات"، قالتها شيماء، وهي فخورة بما وصلوا إليه من نجاح كبير في الحلم الخاص بهما هي وصديقتها، "كمان عندنا قعدة عربي وقعدة مرحرحة، ونت سريع، وأماكن للاجتماعات والندوات وأماكن لمناقشة مشاريع التخرج، وللمذاكرة خصيصا، وهناك مطبخ خاص بالمكان لمن يرغب في شرب أو أكل طعام أو شراب معين، يأخذ بنفسه ويترك النقود في الخزنة دون رقابة من أحد، "عايزين نعلم الناس الأمانة وخدمة نفسهم بنفسهم".


