"الحرية والعدالة" بالسويس: أعضاء الحزب والجماعة يغادرون المحافظة لمدة 3 أيام حقنا للدماء
أعلن حزب الحرية والعدالة بالسويس، عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، أن أعضاء الحزب وجماعة الإخوان المسلمين بالمحافظة يغادرون إلى القاهرة، اليوم، للمشاركة في مليونية "الشرعية خط أحمر" أمام مسجد رابعة العدوية، وأن أعضاء الحزب والجماعة لن يعودوا للسويس إلا بعد 3 أيام حقنا للدماء، بعد انتشار أخبار حول نية الحزب لاستئجار بلطجية للتعدي على المتظاهرين من حركة "تمرد".
وأكد المهندس أحمد محمود، أمين حزب الحرية والعدالة بالسويس، أن أعضاء الحزب والجماعة قرروا مغادرة المحافظة من اليوم وحتى الأحد المقبل حقنا للدماء، وبعض قيام أحد المعارضين بالمحافظة بنشر معلومات على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بأن قيادات الحرية والعدالة عقدت اجتماعا مع البلطجية للتعدس على المتظاهرين المناهضين للرئيس محمد مرسس بميدان الشهداء بالسويس.
وتابع أمين الحزب بالسويس، "قرار الابتعاد عن المحافظة جاء للتأكيد على أن أخلاقنا لا تسمح بمواجهة الشعب المصري بالعنف، فالثورة قدر لها النجاح لاعتمادها على السلمية، وأننا قررنا مغادرة المحافظة وترك مقرات الحزب والجماعة ليفعلوا فيها ما يشاؤون، فحرقها أو تدميرها أفضل مليون مرة من سقوط نقظة دم واحدة من أي مصري".
وعلى الجانب الآخر، أعلنت القوى الثورية بالسويس تنظيم 3 مسيرات، اليوم، تخرج من مساجد الأربعين والغريب والشهداء، في اتجاه ميدان الشهداء بحي الأربعين، للمشاركة في مليونية "إرحل"، استعدادا لمظاهرات 30 يونيو المطالبة برحيل الرئيس محمد مرسي ونظامه.