إيهاب.. بسدد ديوني بعد حريق العتبة وببيع التوك في رمضان
إيهاب.. بسدد ديوني بعد حريق العتبة وببيع التوك في رمضان
- أخر العام
- ارتفاع الأسعار
- العام الدراسي
- حريق عقار
- زيادة الأسعار
- شوارع مصر
- مصر الجديدة
- منشية ناصر
- وسيلة مواصلات
- آذان
- أخر العام
- ارتفاع الأسعار
- العام الدراسي
- حريق عقار
- زيادة الأسعار
- شوارع مصر
- مصر الجديدة
- منشية ناصر
- وسيلة مواصلات
- آذان
اختار أشياء بسيطة يبيعها لا تستغني عنها أي سيدة، يجلس "إيهاب" على كرسي أمام فرشة "التوك وأطواق الرأس".. على وجهه تظهر علامات الحزن والخوف من المستقبل، يرافقه نجله الصغير الذي يساعده في إجازة نهاية العام الدراسي.
كان "حريق العتبة" العام الماضي، ضربة قاسمة لإيهاب، حيث التهم الحريق بضاعته، وحتى الآن يسدد ديونه للمستوردين، منهم من يصبر عليه وآخرون تنازلوا عن حقهم، وآخرون لم يصبروا عليه وطالبوه بالمال، ما جعله يبحث عن منطقة أخرى في مصر الجديدة.
ارتفاع الأسعار لم يرحم الشاب الثلاثيني، فبعد أن كان يبيع "التوك" بـ2.5 جنيه والـ3 بـ10، أصبحت الآن بـ6 جنيهات: "بروح للمستورد يقولي الدولار غلي، فبيزود وأنا بزود"، وفي بعض الأحيان تتطور الأمور لـ"شجار" مع الزبائن الذين يتهمونه بالسرقة بسبب زيادة الأسعار: "الشغل كله صيني، كنت بكسب جنيه ونص في الحتة وببيع كل يوم يطلعلي 100 جنيه أو 70، أنا ورزقي، إنما النهارده ببيع مش بيطلعلي حتى الـ70 جنيه".
يبدأ "إيهاب" يومه من الثانية عشر ظهرا، من منزله في منشية ناصر حتى مكان فرشته في مصر الجديدة، مستخدما وسيلة مواصلات بـ5 جنيه، ووقت آذان المغرب، إما يشتري إفطارا لنفسه، أو يجلب له أحد أبنائه الطعام من المنزل توفيرا له، ورغم انعدام الإقبال على الشراء، لكن العمل لا بد منه: "بنزل عشان مصاريف الـ3 عيال، منهم اللي في المدارس واللي لسه صغير، ومراتي، غير الأكل والشرب، أعمل إيه، أقعد في البيت؟".
"هعمل إيه ساعات بحس أن الحبس أحسن من قعدة الشارع".. هكذا وصف إيهاب حاله خوفا من أن يصل به الحال إلى السجن، لعدم قدرته على تسديد ديونه التي تصل إلى نحو 200 ألف جنيه: "العيشة صعبة أوي والفلوس مبقتش تجيب حاجة ربنا اللي بيستر".