تشخيصات خاطئة ووفاة غامضة: «عائلة كريم» تبحث عن سبب وفاته
تشخيصات خاطئة ووفاة غامضة: «عائلة كريم» تبحث عن سبب وفاته
- ارتفاع الضغط
- تشنجات حرارية
- عناية مركزة
- أخطاء
- أخيرة
- أسر
- ارتفاع الضغط
- تشنجات حرارية
- عناية مركزة
- أخطاء
- أخيرة
- أسر
وفاة مفاجئة للطفل كريم حمادة، ابن العامين، ما تزال أسرته عاجزة عن الخروج من تفاصيلها المؤلمة، الصغير الذى وافته المنية تعرض قبيل الوفاة إلى رحلة طويلة مع التشخيصات المتعددة لأطباء أجمعوا على أن «حالته بسيطة» وخالية من التعقيدات.
{long_qoute_1}
حياة طبيعية عاشها الطفل الراحل حتى بلغ شهره الثامن، تقول أمه: «كان تطوره الحركى ضعيف لا يقعد ولا يحبو، كنت بأكّله وفجأة اتشنج، جريت على المستشفى قالوا لى متخافيش دى تشنجات حرارية وهتروح».. تشخيصات بلا حصر حظيت بها والدة كريم منذ تلك اللحظة وحتى وفاته: «أول دكتورة قالت لنا كهرباء بسيطة فى المخ، ومن بعدها استمر التعب، دكتور يقول ضمور بسيط فى المخ، ودكتور يقول عنده نقص أكسجين، واللى يقول كل دا بسبب ارتفاع الضغط فى الحمل، وكل واحد بعلاج مختلف وكلام مختلف والولد مايتحسنش».
الأم البالغة من العمر 24 عاماً وجدت نفسها وزوجها وسط تجربة مرعبة، عشرات التحاليل والأشعة، رسم للمخ، ورنين، قياسات متعددة، ظلت تنتهى إلى تطمينات مع استمرار التشنجات، إلى أن وافته المنية قبل أيام، ليترك والديه عاجزين عن الفهم، ما يؤكده والده: «كان نفسى أعرف بس ابنى بيعانى من إيه؟ محدش ريحنى، حرارة توصل لـ43 ومدة تشنج طالت فى آخر مرة لست ساعات».
زيارات عديدة تقطعها الأم لمشاهير أطباء الأطفال بحثاً عن إجابة: «الله يرحمه، بس عايزين نعرف طول الـ6 ساعات الأخيرة كان بيتألم ويتعذب ولّا مكانش حاسس بحاجة، كان تقصير منا ولا من الدكاترة، طيب كان عنده إيه؟». عذاب لا ينقطع يدفع الأم والأب طوال الوقت إلى تخمينات «لو»، لتزداد المأساة التى تتشابه مع حالات أخرى عديدة تعانى من أخطاء التشخيص: «أطباء قالوا لنا كان محتاج عناية مركزة، وأطباء رأيهم السخونية هى السبب، صحيح ابنى اتوفى لكنى ما زلت عاوزة أعرف السبب، تعبت ومحدش ريحنى لحد دلوقتى».