"تكتل الجزائر الخضراء" الإسلامي يحذر من تفويت فرصة التغيير السلمي بانتخابات رئاسية مبكرة
حذر تكتل "الجزائر الخضراء" الإسلامي المعارض، من أن عدم حدوث تغيير سلمي للسلطة خلال انتخابات الرئاسة المقبلة قد يكلف البلاد كثيرا.
وأوضح التكتل، الذي يضم 3 أحزاب إسلامية، في بيان، اليوم، أن قادة التكتل يعتبرون الانتخابات الرئاسية فرصة ثمينة للتغيير السلمي، وإصلاح الأوضاع السياسية والاقتصادية والاجتماعية.
وأضاف البيان، أن قادة التكتل يعتبرون تفويت الانتخابات مغامرة غير محسوبة العواقب ستكلف الجزائر ثمنا غاليا في عدم الاستقرار والنماء الذي يتطلع إليه الشعب الجزائري.
وفتح مرض الرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة، الغائب عن البلاد منذ شهرين للعلاج بفرنسا، جدلا داخليا حول مستقبل البلاد السياسي بين المعارضة التي تدعو لتنظيم انتخابات رئاسية مبكرة والإعلان عن عجز الرئيس عن أداء مهامه، وبين السلطة التي تؤكد أن وضعه الصحي يتحسن وسيعود إلى العمل بعد قضاء فترة نقاهة.
ويضم تكتل "الجزائر الخضراء"، 3 أحزاب إسلامية محسوبة على تيار جماعة الإخوان المسلمين، هي "حركة مجتمع السلم، وحركة النهضة، وحركة الإصلاح"، ويعد ثالث قوة سياسية في البرلمان.
وأشار بيان التكتل إلى أن قادته اتفقوا على مواصلة التشاور لبلورة تصور بخصوص الانتخابات الرئاسية، من شأنه الدفع باتجاه "عدم تفويت هذه الفرصة على الشعب لتحقيق التغيير السلمي، وإعادة بناء مؤسسات الدولة الجزائرية وتصحيح مسار الإصلاحات".