القضاة يحشدون للرد على «مرسى» و«الزند» يتهم الرئيس بالتحريض وتجاهل «جرائم النائب الملاكى»

كتب: أحمد ربيع وطارق صبرى

القضاة يحشدون للرد على «مرسى» و«الزند» يتهم الرئيس بالتحريض وتجاهل «جرائم النائب الملاكى»

القضاة يحشدون للرد على «مرسى» و«الزند» يتهم الرئيس بالتحريض وتجاهل «جرائم النائب الملاكى»

احتشد جموع القضاة وأعضاء النيابة أمس بنادى القضاة فى وسط القاهرة، تنديداً بما اعتبروه عدواناً من الرئيس محمد مرسى على القضاة والسلطة القضائية فى خطابه الأخير. وأدى القضاة صلاة الجمعة بمسجد النادى، خلف الدكتور أحمد كريمة، أستاذ الشريعة الإسلامية بجامعة الأزهر والمتخصص فى فكر الخوارج والفرق المتأسلمة. وقال «كريمة» فى خطبته: إن مصر تضيع بين تجار الدين وتجار الوطن، موضحاً أن السمع والطاعة يكون لله وللرسول وليس لمخلوق أو جماعة، وأن القنوات الفضائية تقدّم ديناً مشوهاً. وانتقد قيام المشايخ بلعن إخوانهم على المنابر وتكفيرهم، واصفاً الموجودين عند «رابعة العدوية» بـ«الرعاع». وقال إن الحاكم العادل الرشيد لا ينبغى الخروج عليه، وإنما يجوز الخروج على الحاكم الظالم. وقال المستشار أحمد الزند، رئيس نادى القضاة، عقب صلاة الجمعة: إن خطاب «مرسى»، تضمّن هجوماً ضارياً على القضاة وتحريضاً للشعب عليهم، فى الوقت الذى صمت فيه عامداً متعمداً عن تجاوزات نائبه الخاص المستشار طلعت عبدالله الذى أتى به هو وجماعته، رغم أن هذه التجاوزات تشكل جرائم جنائية. وأضاف: الرئيس وزّع فى خطابه الاتهامات على معارضيه بالباطل، والنائب الملاكى ومن يدور فى فلكه من أعضاء حركة «قضاة من أجل مصر» قلة محدودة لا تتعدى 15 قاضياً ولن يؤثروا فى القضاء. وتابع «الزند»: «طلعت» وأعوانه ينفذون المشروع الإخوانى داخل القضاء من أجل «أخونته»، لكنهم سيفشلون، والإخوان والنظام الحالى لديهما ثقافة مستقرة لكراهية من يقف ضد مشروعهم لـ«الأخونة»، وهما القضاء والإعلام. ودعا «الزند» القضاة إلى اجتماع طارئ يعقبه مؤتمر صحفى، لإعلان موقف القضاة من الرئيس، والجريدة ماثلة للطبع.