كريم يطلق وزارة للسعادة.. تقضي على البطالة وتنشط السياحة في عام واحد

كتب: صفية النجار

كريم يطلق وزارة للسعادة.. تقضي على البطالة وتنشط السياحة في عام واحد

كريم يطلق وزارة للسعادة.. تقضي على البطالة وتنشط السياحة في عام واحد

ورث عن والده ثروة طائلة تقدر بملايين الجنيهات، فضلاً عن مئات الأفدنة من الأراضي المستصلحة، لذا قرر كريم أحمد إسماعيل الطالب بكلية الإعلام جامعة القاهرة، أن يستمكل مسيرة والده و يسعد المصريين جميعًا.

كريم قرر إطلاق مباردة خاصة تحمل اسم "وزارة السعادة المصرية" بدأ في تنفيذها على مدار عام ونصف، ووثقها في الشهر العقاري لتصبح أول مبادرة رسمية للسعادة المصرية.

وقال في تصريح خاص لـ"الوطن": إنه متكفل بالتمويل المادي للمبادرة إلى جانب المتبرعين الذين يرغبوا في تقديم الدعم المادي أو المعنوي، لافتًا إلى أنها سوف تقضي على ظاهرة السرقات المتكررة، وتوفر رغيف العيش لجميع الموطنين، بالإضافة إلى توفير وسائل مواصلات مجانية قائمة على حرية الراكب في دفع ثمن التذكرة من عدمه أودفهعا بزيادة كنوع من التبرع من أجل السعادة.

وأكد، أن المبادرة سوف تدعم فكرة الابتكار وتقدم مشروعات هادفة للحكومة عن طريق تحويل طوابير انتظار "العيش" و"الأنابيب" إلى مناقشة هادفة تقدم أفكار ومقترحات لحلول المشاكل المتراكمة، موضحًا أنه سوف يتبرع بنصف الأرض التي تركها له والده برأس سدر لصالح الدولة، وسيقيم مشروعات وفنادق على النصف الأخر، يستفيد منها المواطن العادي بمبلغ لايتجاوز 25 جنيهًا سنويًا.

وتسعى هذه المبادرة إلى نشر السعادة بين المصريين، عن طريق توفير فرص عمل للشباب والقضاء على البطالة في أقل من عامين، وتنشيط السياحة خلال عام ونصف، وإقامة حفلات مجانية تمامًا مثل حفلات رأس السنة والمولد النبوي وعيد الربيع، وحفلات أخرى لايزيذ سعر تذاكرها عن 10 جنيهات للأسرة بأكملها، مثل حفلة عيد الفطر وعيد الأضحى وعيد الأم وعيد العمال، بالإضافة إلى الحفلات غير المرتبطة بمناسيات محددة، تشارك فيها الأسر البسيطة، بتقديم 3 صور سيلفى لـ3 أعمال خيرية، شاركت فيها كتذكرة لدخول الحفلة، وذلك بالنسيق مع شركات كبرى عالمية للتنظيم الحفلات.