جلسات للتعامل النفسى مع الناجيات من الاغتصاب استعداداً لـ«30 يونيو»
استعدادا لمظاهرات 30 يونيو، دعا مركز «نظرة» للدراسات النسوية الجميع إلى المشاركة فى ثلاث جلسات، للتعامل النفسى والطبى مع الناجيات من حالات الاغتصاب والعنف الجنسى، وإدارة غرف الطوارئ والخط ساخن، وذلك استعداداً لأحداث 30 يونيو، وما قد يتبعها من حوادث اعتداء واغتصاب للفتيات المشاركات، وذلك من خلال ورشة مكونة من ثلاث جلسات، الأولى تقدم الدعم النفسى للناجيات، وإرشادات أساسية، وإجراءات فورية للتعامل معهن، والثانية تتناول الدعم الطبى والإجراءات السريعة للتعامل مع النزيف المهبلى، الذى ينتج أحيانا بسبب التعرض لقنابل الغاز، ويختلف تأثيره من شخص إلى آخر، بينما الجلسة الأخيرة مخصصة لغرف الطوارئ والخط الساخن، وتتناول معلومات ونصائح عامة لتشكيل وإدارة غرفة الطوارئ ومكوناتها وتلقى المكالمات.
يافا أمير، باحثة فى برنامج المدافعات عن حقوق الإنسان بمركز «نظرة»، قالت إن هناك احتمالاً دائماً بأن تتعرض المرأة للعنف، خاصة فى المظاهرات الضخمة، كما حدث فى 25 يناير 2013، لذلك تقام هذه الورشة للتعريف بكيفية التعامل مع الناجيات من الاغتصاب، خاصة مع التوقعات باندلاع مظاهرات ضخمة فى يوم 30 يونيو الجارى، وللأسف الفتاة لا تملك أى وسيلة لحماية نفسها من التعرض للانتهاكات، ودائماً ننصح كل فتاة بأن تسير فى مجموعات لحمايتها، وحتى يكون هناك شهود على وقائع التعدى، وأضافت «يافا»: «لا يوجد دليل على أن الاعتداءات على النساء مدبرة أو يقودها فصيل بعينه، وشهادات الناجيات من الاغتصاب تشير إلى أن العنف غير ممنهج».