شاعرة «اللى مش عاجبه يروّح»: حقى أفرح مع أسرتى

كتب: رحاب لؤى

شاعرة «اللى مش عاجبه يروّح»: حقى أفرح مع أسرتى

شاعرة «اللى مش عاجبه يروّح»: حقى أفرح مع أسرتى

بانبهار كبير، يتلقى المصريون أنباءً وصوراً لأمهات فى مناصب وأعمال مختلفة حول العالم، أثناء قيامهن بالجمع بين دورهن كأمهات، ووظائفهن فى مجالات كثيرة، كانت البداية فى سبتمبر 2010، عندما قامت النائبة الإيطالية، ليسيا رونزولى، 36 عاماً، بإدخال طفلتها «فكتوريا» معها إلى البرلمان الأوروبى، والنائبة الأسترالية، سارت لاريسا ووترز، التى اصطحبت طفلتها الرضيعة أيضاً فى قاعة البرلمان، وكمليسا واردلو، المصورة المحترفة الأمريكية التى ظهرت أثناء تصوير إحدى المباريات حاملة طفلها على ظهرها، ورضيعتها على بطنها.

{long_qoute_1}

وكان لافتاً أن النسخة المصرية من هذه المشاهد لم تحظَ بالاهتمام ذاته داخل مصر، فالمراسلة الشابة لمياء حمدين، ظهرت على الشاشة، حاملة صغيرها أثناء عملها، وتباينت ردود الفعل تجاه ما فعلته بين انتقاد وحفاوة، فيما أعادت الشاعرة الشابة، سارة عابدين، الجدل مجدداً لذلك الأمر، عندما حضرت حفل توقيع ديوانها الأخير حاملة طفلها، وأكدت لـ«الوطن»: «ده العادى اللى باعمله كل يوم».

«سارة» عبّرت عن رفضها البحث عن حيلة لحضور الحفل منفردة دون أبنائها، وقالت: «فى بعض الأحيان أترك الأطفال لأمى، لأقضى أمراً ما، لكن أمى كانت تستحق أن تحضر حفل توقيع ابنتها، لذا حملت هى ابنتى الصغرى فيروز، وحملت أنا طفلتى كرمة، فيما وقفت ابنتى الكبرى تتابع الحفل بسعادة».

الصورة تكرّرت بالطريقة ذاتها فى حفل توقيع ديوانها السابق فى التوقيت نفسه من العام الماضى، وعن ذلك تقول: «ناس قالوا لى وقتها إزاى تجيبيهم معاكِ»، لكن ردّها كان واضحاً تماماً، قائلة: «حقى أفرح بإنجازى وسط أسرتى، وأمارس عملى بصحبتهم، واللى مش عاجبه يروّح». صورة ذهنية مرعبة لكثير من الأمهات اللاتى تتوقف حياتهن العملية للاهتمام بالمولود، رفضتها الشاعرة التى أكدت أن الأم الناجحة تستطيع الجمع بين العمل ورعاية الصغار.


مواضيع متعلقة