«شفيق» و«مرسى».. واحد مطلوب والثانى هربان

كتب: رنا على

«شفيق» و«مرسى».. واحد مطلوب والثانى هربان

«شفيق» و«مرسى».. واحد مطلوب والثانى هربان

«اللى بيته من إزاز مايحدفش الناس بالطوب».. المقولة وصف بها عدد من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعى حديث مرسى عن منافسه الرئاسى السابق أحمد شفيق، خاصة حينما اتهمه بأنه مطلوب للعدالة، فرد عليه النشطاء: «المطلوب للعدالة أرحم بكتير من الهربان من العدالة والسجون»، فى إشارة إلى مرسى نفسه وقيادات الإخوان. «مرسى ذاته مدرج اسمه بين قائمة المتهمين الـ34 الإخوانية الهاربة من سجن وادى النطرون بتهم التخابر واقتحام السجون والإرهاب وقتل 13 سجيناً والاعتداء على القوات وسرقة أسلحة وذخائر».. حسب النشطاء من واقع حكم محكمة وادى النطرون الصادر قبل أيام، «المتهم برىء حتى تثبت إدانته».. مبدأ قانونى عاب به د. عبدالله المغازى، أستاذ القانون الدستورى والمتحدث باسم حزب الوفد، الاتهامات التى وجهها الرئيس محمد مرسى فى خطابه للفريق أحمد شفيق، مؤكداً أن الرئيس لا يحق له أن يحجب حرية أى مواطن مصرى يتكلم فى شأن البلاد سواء كان مطلوباً للعدالة أو العكس، ويضيف: «شفيق مواطن ومن حقه ينتقد الرئيس»، ويتابع: «مرسى وشفيق الاتنين مطلوبين للعدالة، وكلمة هارب مبقتش موجودة، لأن المحكمة أدانت ده، وده يعنى مفيش حد أحسن من حد». أستاذ القانون الدستورى أكد أن مرسى وشفيق من حقهما أن يعيبا على بعضهما البعض، وذلك يرجع للخصومة السياسية بينهما -على حد تعبيره- ويتابع: «لكن مش من حق أى حد فيهم يعاير التانى بقضية هو متورط فيها».. يؤكد المغازى أن التهم الموجهة للرئيس مرسى لا تحتمل أن يتكلم بسعة صدر عن غيره: «على الأقل شفيق خد براءة فى إحدى القضايا، وتهمه مش هتيجى زى تهم التخابر لحماس والقتل والإرهاب المتهم فيها مرسى».