للغلابة فقط.. تسعيرة «تحت النص» لفاكهة «الفرز التانى»
للغلابة فقط.. تسعيرة «تحت النص» لفاكهة «الفرز التانى»
مشهد الفاكهة بألوانها ورائحتها يجذب المارة، لكن الأسعار المدونة إلى جوارها تصرف كثيرين عن الشراء، فى بعض الأسواق الشعبية تستقر بعض «المشنات» وعليها فاكهة «فرز تانى» أصاب كثيراً من حباتها العطب، لكن أسعارها تصل إلى النصف تدفع بعض محدودى الدخل للإقبال عليها.
{long_qoute_1}
الفاكهة التى فسدت بعض أجزائها دخلت إلى حيز البيع وزاد الإقبال عليها. على فرش بسيط للفاكهة بسوق بهتيم كان المشمش الذى يباع بـ9 جنيهات له بديل بـ3 جنيهات فقط، وبينما حملت تسعيرة الخوخ 4 و5 جنيهات فإن الذى وضع على هامش الفرشة حمل 150 قرشاً للكيلو، بينما عناقيد من العنب تباع بـ7 جنيهات بدلاً من 15 جنيهاً.
«سعدية محمد»، مالكة الفرش التى تبيع الفاكهة منذ 20 عاماً، وصفت الأمر بأنه «طبيعى علشان الأسعار لا تناسب كل الناس»، تضيف: «أنا باشترى على سبيل المثال 180 كيلو مشمش على بعض بيقع منهم نحو 20 كيلو بايظ من الفعص أو الشمس وحطة البرانيك على بعض، فأنا أولى بأى حاجة تيجى منهم، واللى مش عارف يشترى بالغالى يلزمه الرخيص». تعتبر السيدة الخمسينية أن سعر الفاكهة المرتفع هو ما دفعها لبيع تلك الفاكهة، وتقول: «لما الفاكهة بترخص مبعملش كده، لكن لما بتزيد باضطر أبيع النوعية دى عشان مابقاش خسرانة قوى».
«البعض بقى ميقدرش على شرا فاكهة غالية، عشان كده الإقبال عليها له زبونه أيضاً، والغلابة كتير والله، والحالة بقت وحشة على الناس كلها»، قالتها «سعدية»، وأضافت أن الفاكهة «المضروبة» بحسبها، لها استخدامات: «فيه ناس بتعملها عصير وناس تفرزها من جديد فى البيت وتقطع الجزء البايظ»، إلى جوارها جلس خالد رضا، أربعينى انتهى لتوه من شراء بعض الفاكهة السليمة، وقال بحسرة: «الحياة اختلفت ولازم كل واحد يشترى على قده».