إحسان عبدالقدوس.. دموع وورود وقبلات وابتسامات للجميع فى عيد الميلاد الأخير
إحسان عبدالقدوس.. دموع وورود وقبلات وابتسامات للجميع فى عيد الميلاد الأخير
- إحسان عبدالقدوس
- الكاتب الصحفى
- اللون الأسود
- اللون البنفسجى
- اليوم الأول
- رأس السنة الميلادية
- رئيس الوزراء
- رحلة المرض
- عيد ميلاد
- أخيرة
- إحسان عبدالقدوس
- الكاتب الصحفى
- اللون الأسود
- اللون البنفسجى
- اليوم الأول
- رأس السنة الميلادية
- رئيس الوزراء
- رحلة المرض
- عيد ميلاد
- أخيرة
عشرات من الصور يحتفظ بها الكاتب الصحفى محمد عبدالقدوس فى خزانته، لكن تلك بالذات لا يلبث يعاود النظر إليها بين حين وآخر، حيث تبقى الأعز والأقرب إلى قلبه، الصورة التى تم التقاطها له وشقيقه برفقة والده إحسان عبدالقدوس، فى الاحتفال الأخير بميلاده سنة 1989، عام كامل مضى على الصورة قبل أن يتوفى صاحبها عقب أقل من عام، تحديداً قبيل احتفالية مولده التالى بأيام.
على الرغم من أن الموعد الحقيقى لمولد «عبدالقدوس» يوافق اليوم الأول من كل عام، إلا أن تقليداً لدى الأسرة دفعهم للاحتفال به فى اليوم الأخير من ديسمبر كل عام «عشان تبقى حفلة واحدة، ليلة رأس السنة الميلادية وعيد ميلاد أبى».
يوم لم يكن يمضى بهدوء على الإطلاق، الكثير من الضحكات والحلوى، والأضواء والزينة، لم يكن جرس الباب يكف عن الرنين، أما الوجوه الوافدة فلم تكن تنتمى للعائلة وحدها، نجوم سينما ورجال سياسة وفن وأدب، اعتادوا على الاجتماع فى منزل إحسان عبدالقدوس ليلة رأس السنة من كل عام، حيث يأتونه حاملين باقات الورود والهدايا مهنئين بالمناسبتين السعيدتين.
فى هذا اليوم بالذات حرصت الفنانة فاتن حمامة على الحضور، كما حرص رئيس الوزراء وقتها مصطفى خليل على تهنئة صاحب «لن أعيش فى جلباب أبى» بمولده وسط حضور لافت لمزيد من المشاهير، الذين احتضنوا صاحب الميلاد وغنوا معه دون أن يعلموا أنها المرة الأخيرة، وأن الحضور التالى سيكون فى عزائه.
حضن لافت من «عبدالقدوس» لولديه، وقبلة طويلة طبعها على خد زوجته، التى حرصت يومها على ارتداء عباءة فضفاضة من اللون البنفسجى لتسهل حركتها وسط ضيوفها العديدين، ابتسامات على الوجوه لم تلبث أن استحالت إلى حزن عميق لدى العائلة التى ارتدى رجالها الثلاثة بذلات من اللون الأسود يومها «والدى من بعدها دخل إلى مرحلة المرض، انتهت بإصابته بغيبوبة توفى على أثرها عن عمر 71 عاماً».