قدرتنا تقدم السحور في الشارع: قالونا إنتم هبل.. بس الفكرة نجحت

كتب: رحاب عبدالراضي

قدرتنا تقدم السحور في الشارع: قالونا إنتم هبل.. بس الفكرة نجحت

قدرتنا تقدم السحور في الشارع: قالونا إنتم هبل.. بس الفكرة نجحت

على إحدى نواصي الشوارع الجانبية، بقعدات عربي مكسوة بزينة رمضان، و"طبليات بلدي"، يلتف مجموعة من الشباب حول "عربة فول"، يجلسون لتناول طعام السحور، في شارع يوسف عباس بمدينة نصر، في مشهد يلفت انتباه بعض المارة وسكان المنطقة، الذين لا يقبلون على الشارع إلا نادرا، نظرا لظلامه دائما.

تخرَّج أحمد عبودة، والقائم على إدارة المشروع، في كلية الحقوق، ومع تدهور الأوضاع الاقتصادية بالبلاد، وبحثه كثيرا عن فرص عمل مناسبة لشهادته لمدة 3 سنوات، قرر عبودة، ألا ينتظر الوظائف، ففكر في عمل مشروع خاص به بفكرة جديدة، بمعاونة زميلته وصديقته حبيبة أشرف، خريجة أكاديمية البحرية بعد فشلها في البحث عن عمل يناسبها أيضا.

بدأت تراودهم الفكرة منذ عامين، وتم تطبيقها العام الماضي، ولكن قررا العام الحالي أن يجددا في النظام وتقديم الخدمات، بإدخال أشكال جديدة من زينة وقعدة عربي ومشتل زرع لنشر السعادة في المكان، "أخدنا وقت لحد ما نفذنا الفكرة، والحمد لله الموضوع مشي وكان فيه صعوبات من استخراج تصاريح وإلى الآن لم نحصل عليها"، بحسب عبودة.

ويتحدث "عبودة" عن معاناته لإنجاح هذا المشروع وهذه الفكرة، "طلع عنينا في المحافظة علشان نطلع تصاريح، قالولنا انتوا هبل إيه اللي انتوا عايزين تعملوه في محاولة لتحطيم معنوياتنا.. ومع إننا في شارع جانبي مش بيعدي فيه عربيات ومش معطلين مرور والشارع ضلمة وجدنا هجوم، ومش عارف ليه التلاكيك".

يقدم "قدرتنا" اسم المشروع الذي اختاره عبودة وصديقته حبيبة، طعام السحور المعهود، من فول بأنواعه وجبن بالطماطم وشكشوكة، وبيض أومليت ومسلوق، وحلويات، ولكنه مختلف في كونه أعد خصيصا في المنزل، وعن أسعار المنيو، أكد عبودة "لفيت كل المحلات علشان أعرف الأسعار وأقدم أقل منها.. ورغم إن تكاليف التوصيل والنقل بتبقى عالية عليا، بس الحمد لله المشروع نجح وعايشين عليه، لازم كنت أعمل حاجة أساعد بيها أهلي كتر خيرهم تعبوا معايا".

يعمل طول السنة في أعمال خاصة وحرة، "بنظم حفلات معظم السنة، لكن شغل رمضان هو اللي بيعيشني طول السنة،  وبعد نجاح الفكرة، ماروحتش أدور على تصاريح هذا العام، لأنه التصريح بييجي بعد عذاب حد وصف عبودة.

 


مواضيع متعلقة