تجددت الدعوة للحشد أمام النصب التذكارى فى مدينة نصر، الجمعة المقبلة، من قبل «أنصار شفيق» لتوجيه رسالة شكر وعرفان له وللتعبير عن دعمهم الكامل، فخرجت صرخة معادية لأبناء «مدينة نصر»، وبادر شبابها بإطلاق صفحة تواجه ما سموه «محاولات التشويه ووصم المنطقة بأنها حى الفلول».
تحت شعار «عاشت مدينة نصر حرة أبية» انطلقت المبادرة بنداءات إلى كل أهالى مدينة نصر ترفض أن يتحول الحى الهادئ إلى ساحة لأنصار شفيق والنظام السابق يمارسون فيها نشاطهم.
بدأت الدعوة بخطاب موجز شرح تاريخ المنطقة وبطولات أهاليها: «أهل مدينة نصر شاركوا طوال الثورة بمسيرات انطلقت من رابعة العدوية لميدان التحرير وبمسيرات فى مختلف أنحاء المنطقة ووقفات صامتة دعماً للثورة وأهدافها.. مدينة نصر رفضت الفلول فى انتخابات مجلس الشعب وانتصرت الثورة فى شخص مصطفى النجار».
«ارسم جرافيتى على كل حوائط مدينة نصر، اطبع منشوراً ووزعه، كلم أصدقاءك وجيرانك، انشر فكرة رفضك أن تتحول مدينة نصر ساحة للفلول».. رسالة وجهها الشباب إلى أهالى الحى رافعين لافتات: «لن نسمح باحتلال مدينة نصر أو تشويه سمعتها».
إسلام مجدى، أحد شباب المبادرة، يبررها: «ليست دعوة للصدام أو لمواجهة من سيتظاهرون أمام المنصة.. لكنها دعوة لتطهير سمعة مدينة نصر من وصف منطقة الفلول لنؤكد أننا سنظل مع الثورة وسنقف ضد أى محاولات لتحويلها إلى عباسية جديدة».
إسلام سيرفع مع أصدقائه لافتات لتأييد نتيجة الانتخابات والاعتراف بمرسى رئيساً لمصر، ولافتات بأهداف الثورة وأنها مستمرة لحين استكمالها، وسيرسلون رسالة للرئيس الجديد مفادها: «سنقف بالمرصاد ضد أى تخاذل أو انحراف عن أهداف ومبادئ الثورة وأن اعترافهم وتأييدهم ليس مبايعة دون شروط».
التجمع لانطلاق المسيرة سيكون أمام مسجد رابعة العدوية، المكان الذى اعتاد أهالى مدينة نصر التجمع فيه طوال أيام الثورة، فى وقفة سلمية لمدة ساعة.