مصر تتوعد: سنردع أى محاولة للمساس بكرامة الشعب
مصر تتوعد: سنردع أى محاولة للمساس بكرامة الشعب
- أبو طلحة
- أرض الوطن
- أمن الدولة العليا
- إطلاق النار
- ارتكاب الحادث
- الأمن القومى المصرى
- الجيش الوطنى الليبى
- آلى
- آلية
- أبو طلحة
- أرض الوطن
- أمن الدولة العليا
- إطلاق النار
- ارتكاب الحادث
- الأمن القومى المصرى
- الجيش الوطنى الليبى
- آلى
- آلية
أكدت القوات المسلحة أنها ستواصل مهامها للرد بكل قوة لردع أى محاولة للمساس بعزة وكرامة شعب مصر العظيم، وحماية السيادة المصرية، فيما أعلن تنظيم «داعش» الإرهابى فى بيان له، مسئوليته عن هجوم المنيا الإرهابى الذى أسفر عن استشهاد 29.
وأوضحت القوات المسلحة، فى بيان رسمى لها أمس، أن الضربات الجوية المركزة التى وجهها «نسور الجو» المصريين دمرت كامل الأهداف المخططة للعناصر الإرهابية فى ليبيا وشملت مناطق تمركز وتدريب عناصر إرهابية مشاركة فى التخطيط والتنفيذ للحادث الإرهابى الغادر بالمنيا.
{long_qoute_1}
وأشارت القوات المسلحة إلى أنها وجهت الضربات المركزة ليلاً ونهاراً للعناصر الإرهابية داخل ليبيا بمشاركة المقاتلات متعددة المهام، وأكدت أن «نسور قواتنا الجوية» عادوا لأرض الوطن سالمين بعد تنفيذ مهامهم بنجاح، وذلك انطلاقاً من دور القوات المسلحة فى الحفاظ على الأمن القومى المصرى، وبناءً على تكليفات الرئيس عبدالفتاح السيسى، على هامش الاجتماع الأمنى المصغر أمس الأول. وفى ليبيا، أعلن سلاح الجو بـ«الجيش الوطنى الليبى»، مساء أمس الأول، أن مقاتلاته نفذت عملية مشتركة مع القوات الجوية المصرية فى مدينة «درنة» طالت ما يسمى «مجلس شورى المجاهدين» وألحقت به خسائر كبيرة، وأكدت مصادر عسكرية ليبية، لـ«الوطن» أن عناصر التنظيم بدأت التحصن بمنازل المدنيين. وذكر سلاح الجو الليبى، أن «القوات المصرية استخدمت مقاتلات حديثة من طراز رافال لاستهداف مواقع تحتاج ذخائر خاصة». فيما أعلنت صفحات تابعة للجماعات الإرهابية مقتل الإرهابى المدعو عبدالمنعم سالم الملقب بـ«أبو طلحة المصرى» القيادى فى مجلس شورى درنة التابع للقاعدة نتيجة الضربات المصرية.
وأظهرت عمليات الفحص التى قام بها الطب الشرعى، أن الجناة استخدموا أسلحة متنوعة ما بين بنادق الآلية وخرطوش، وتم استخراج طلقات آلية وشظايا طلقات خرطوش من أجساد الشهداء والمصابين. وكشفت مصادر أمنية أن مصابين أكدوا للنيابة أن الجناة كانوا يرتدون ملابس عادية، وأحذية بيضاء تغطى السيقان بأكملها «بوت»، وقال شهود آخرون إنهم كانوا يرتدون زياً يشبه الزى العسكرى. وكشفت التحريات أن الجناة أنزلوا الرجال من أوتوبيس الرحلات، وأوقفوهم صفاً واحداً، وأمطروهم بوابل من الرصاص، وكشفت المعاينات أن بعض الطلقات والشظايا اخترقت الحافلة من الخارج، فأصيبت السيدات والأطفال، وتوفى بعضهم. كما تم استهداف جميع العمال الذين كانوا يستقلون السيارة الربع نقل، وكانوا قادمين من قرية «دير الجرنوس» وتصادف مرورهم أثناء الهجوم.
وأفادت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا فى الحادث أنه جرى العثور على سيارة محترقة على مسافة 200 متر من مكان ارتكاب الحادث بداخلها سلاح آلى، ويرجح أنها من سيارات منفذى الحادث. وأوضحت التحقيقات أن منفذى الحادث هاجموا الأوتوبيس من اتجاه المنطقة الصحراوية وأجبروا السائق على الوقوف قبل إطلاق النار، وتبين أن الطريق الذى وقع عليه الحادث هو مدق ترابى خاص بدير الأنبا صموئيل طوله قرابة 20 كيلومتراً ولا يوجد فى نهايته إلا الدير.