هدية العريس لـخطيبته في رمضان: 1/8 ياميش من كل حاجة ومفيش مكسرات
هدية العريس لـخطيبته في رمضان: 1/8 ياميش من كل حاجة ومفيش مكسرات
- ارتفاع الأسعار
- العادات والتقاليد
- جوز الهند
- غلاء الأسعار
- فانوس رمضان
- فترة الخطوبة
- محل حلويات
- محمد علي
- مها أحمد
- ياميش رمضان
- ارتفاع الأسعار
- العادات والتقاليد
- جوز الهند
- غلاء الأسعار
- فانوس رمضان
- فترة الخطوبة
- محل حلويات
- محمد علي
- مها أحمد
- ياميش رمضان
الأسعار بعد تعويم الجنيه، لم ترحم "ياميش رمضان" هذا العام، ما وضع العرسان في فترة الخطوبة في وضع محرج أمام أهل العروسة، محاولين الوصول لحل يمكنهم من شرائه أو من وجود بديل له كونه من العادات والتقاليد من المفترض أنه لا يمكن الاستغناء عنه.
ما بين "القراصيا والفستق واللوز والبندق والخروب والزبيب والكاجو وجوز الهند وغيرها من أنواع مختلفة من ياميش رمضان"، وقف أمامها أحمد محمد في حيرة بين شرائها لأهل عروسته كونها من العادات والتقاليد بهذه المبالغ المرتفعة أو بالاكتفاء بفانوس رمضان، ولكنه قرر في النهاية شرائها ولكن بكميات قليلة "قولت بدل ما أجيب بالكيلو والنص كيلو من كل صنف اكتفى بالتمن وخلاص والحاجات اللي مش غالية ممكن ربع" وفقا له.
وذهب أحمد لأهل عروسته قبل رمضان بيومين هو والدته لإعطائها هدية رمضان، "لو كنا في ظروف أحسن كنت جبت أكتر بس الدنيا بتزيد والمرتبات زي ما هي"، هكذا وصف الشاب العشريني حاله الذي يعمل في بنك، مشيرا إلى أن حماته عبرت عن فرحتها له بسبب حرصه على جلب بعض من ياميش رمضان رغم غلاء الأسعار.
"ياميش رمضان إيه ده كان زمان، دلوقتي محدش بيمشي ورا العادات دي".. هكذا بررت سارة أحمد لخطيبها سبب عدم جلبه لمكسرات رمضان، إذ إنه اكتفى بمفاجأتها بفانوس رمضان ودمية على شكل شخصية طمطم ومجموعة شكولاتة ووضعهم في علبة هدية، "أنا فرحت جدا بده أصل خلاص كده كده أهلي هيجيبوا ياميش رمضان فخلاص يعني، كفاية إنه عايز يفرحني".
لم يستطع سامي محمد علي شراء المكسرات لعروسته في رمضان "الدنيا غليت أوي أنا عشان أجيبها أدفع مرتبي كله فيها"، وفقا له الذي يشعر باستياء شديد بشأن غلاء الأسعار التي جعلته يشعر بإحراج شديد أمام أهل خطيبته لعدم مقدرته إهدائهم ياميش رمضان، وخاصة أنه أول عام يمر عليهم سويا في رمضان، سيكتفي فقط بفانوس مع كنافة من أي محل حلويات شهير.
