الأخوات فى الميدان: عايشين تحت سماه.. مرسى رئيسنا بإذن الله

كتب: رحاب لؤى

الأخوات فى الميدان: عايشين تحت سماه.. مرسى رئيسنا بإذن الله

الأخوات فى الميدان: عايشين تحت سماه.. مرسى رئيسنا بإذن الله

«مسلم أو نصرانى إيد واحدة، سلفى أو إخوانى إيد واحدة، ليبرالى أو علمانى، كلنا كده إيد واحدة، الله أكبر بسم الله، عايشين على أرضه وتحت سماه، مرسى رئيسنا بإذن الله، شرع الله يا محلاه يا محلاه».. هكذا وقفت مجموعة من السيدات والبنات ينشدن فرحا فى قلب ميدان التحرير، احتفالا وسعادة بفوز مرسى، يتناقلن الدف، والإنشاد، رغم حرارة الجو، وامتلاء الميدان بالرجال والنساء على حد سواء، اجتمعن معا وانطلقن يغنين بسعادة وحماس شديدين. وقفت أسماء، الفتاة العشرينية، تنشد ومن حولها الفتيات يرددن ويصفقن ويزغردن: «هنا لله هنا لله مش للمنصب ولا للجاه، إيد واحدة فى كل مكان ضد الظلم والطغيان، رئيس منا يسأل عنا، ميهموش مال ولا جاه، قلنا النهضة إرادة الشعب ويا المرسى نخطى الصعب». بحذر تقول «أسماء»: «أنا من قرية فى الجيزة، كل يوم الصبح الأتوبيسات بتيجى على الميدان، أنا باجى مع البنات، ومع أبويا، عمرى ما فوت جمعة ولا مليونية، بحفظ الأناشيد اللى بتيجى على قناة «مصر 25» والأناشيد اللى بسمعها هنا فى الميدان، وبننشدها مع بعض أخواتى هنا». أم محمد -منتقبة- قالت: «أنا مش من السلفيين ولا الإخوان، وللأسف الإعلام مشوه صورة المنتقبات، وصورة الإخوان، إحنا متحمسين للرئيس محمد مرسى، وبنغنى وفرحانين، صوتنا مش عورة إلا لما نخضع بالقول قدام الرجال، يعنى أتمايع فى الكلام، لكن صوتنا فى الإنشاد مش عورة طبعا». هزت «أسماء» رأسها بالموافقة، وقالت: «إحنا بنقول اللى جوانا وحاسين بيه، كفاية كبت فى الأيام السودا، أيام النظام السابق، دلوقتى واقفين فى قلب ميدان التحرير، وقادرين ننشد ونفرح من غير خوف، حاسين إننا فى بلدنا بجد، وبنعبر عن نفسنا بحرية كاملة». رغم ذلك، تتعجب «أسماء» من بعض ما يشاع عن الإخوان ونظرتهم للمرأة، فتقول: «بيقولوا إن الإخوان هيخلوا الستات تقعد فى البيوت بالعافية، وهيمنعوهم من الشغل وهيلبسوهم نقاب»، فيما ابتسمت أم محمد قائلة: «هم ماسمعوش كلام الدكتور مرسى لما قال إن نائب الرئيس ممكن يكون واحدة ست؟ المهم الخبرة بصرف النظر اللى موجود راجل ولا ست، وحكاية النقاب دى تضحك والله، الناس بتقولها ومش فاهمة، إذا كان زوجة وأخت مرسى مش منتقبين، يبقى هيفرضه على اللى مش منه».