«بيزنس الساحل».. هوانم يحوِّلن سياراتهن إلى «شنط» لبيع المايوهات
«أووو.. وااااو.. مش ممكن.. يجنن».. هكذا تعلق فتيات وسيدات المجتمع الراقى عندما تُفتح أمامهن حقائب الملابس المستوردة التى تحتوى على عدد كبير من المايوهات والكاش مايوه الآتية لتوِّها من باريس.
بيع ملابس البحر المستوردة على بعض شواطئ مارينا والعجمى.. تقليعة جديدة سارت على نهجها «السيدة دينا»، إحدى سيدات المجتمع الراقى التى تذهب إلى فرنسا ودول أخرى أجنبية مع زوجها رجل الأعمال، وأثناء عودتها من كل رحلة تشترى عددا كبيرا من الملابس الحريمى وتعرضها للبيع على شاطئ «هاى كلاس» بعد فرشها على شنطة سيارتها الجيب فى مشهد يذكرك بالملابس التى تباع على شنط السيارات التى يقف بها أصحابها فى العتبة، وإن كان الفارق كبيرا بين محتوى الشنطتين وزبائنهما.
«بيزنس الساحل».. الاسم الذى أطلقه أصحابه على هذا العمل الذى يعتمد على الاتصال بالأصدقاء والمعارف القريبين جدا لإخبارهم بموعد بيع الملابس فى يوم واحد يسمى «أوبن داى».
مجموعة مكونة من أربع صديقات، بينهن «السيدة دينا»، اعتدن تقسيم العمل فيما بينهن. دينا تذهب إلى باريس وغيرها لشراء الملابس، والصديقة الثانية تقوم بتوصيل بعض الطلبات «ديليفرى» إلى الشاليهات عن طريق «جيتس كى»، والثالثة والرابعة تتوليان البيع أمام السيارة.
وبهذا تضمن الصديقات الأربع تحقيق أكبر عائد من البيع، على أن تتكرر التجربة كل فترة.
بالتأكيد الدفع لا يقتصر على «النقدى»، فكثير من زبائن «السيدة دينا» يدفعون بـ«الفيزا كارد»، وهى خدمة جديدة أضافتها إلى عملها لتسهيل البيع والشراء. ورغم أن بيع هذه الملابس بالدولار فإن كثيرا من زبائن «بيزنس الساحل» يرونه أوفر من السفر لشراء هذه البضائع من مكانها الأصلى.