بالصور| أهالي ضحايا حرية البحار في دمياط: عايزين حق ولادنا

كتب: سهاد الخضري

بالصور| أهالي ضحايا حرية البحار في دمياط: عايزين حق ولادنا

بالصور| أهالي ضحايا حرية البحار في دمياط: عايزين حق ولادنا

سيطرت حالة من الحزن والأسى، على أسر ضحايا مركب "حرية البحار" بعد وفاة 4 من أبنائها، وفقدان آخر، عقب اصطدامها بمركب تجاري بمنطقة أبو الروس، بمدخل بورسعيد.

وناشد أهالي الضحايا الرئيس عبدالفتاح السيسي، والجهات المعنية، بسرعة التدخل، وضبط المتهمين بارتكاب حادث غرق مركب "حرية البحار" وشطرها لنصفين وغرقها في المياه على عمق 24 مترًا.

بنبرة حزينة، وعينين دامعتين، قالت سهام إبراهيم جعفر، 49 عامًا، زوجة رمضان العلايلي 51 عامًا، أحد الضحايا لـ"الوطن": "حياتي باتت مرار وحياتي دمرت بعد وفاة زوجي"، متابعة: "رمضان كان كل شيئ في دنيتي ومفيش حاجة في الدنيا كلها هتعوضني عنه".

وتضيف سهام قائلة: "زوجي سافر من أجل تدبير نفقات جهاز نجلتنا التي أوشك زوجاها وقبل ميسافر، وعدني بالعودة ثالث يوم رمضان، لكنه خلاص تركني ووأبنائنا للأبد ولن نراه ثانية"، مشيرة إلى خروج زوجها في رحلته الأخيرة على متن المركب رغم إصابته في يده، لكنه أصر على السفر، والعمل من أجل تدبير احتياجات المنزل.

وتكمل سهام: "عزبة البرج باتت منكوبة، تزداد فيها الكوارث عام وراء الآخر، والصيادين هم الضحايا، وفي كل مرة يوعد المسؤولين بالعمل على حل الأزمة دون جديد، فالمركب غرق وظل الضحايا لساعات طويلة في الماء دون إنقاذ والمسؤولين يومهم بألف سنة، وكلامهم عبارات إنشاء عوضنا على الله مفيش حد حاسس بضيقتنا ولاقهرتنا ولاخنقتنا".

وتضيف سهام كنت وزوجي نقتسم هموم الحياة واحد فينا يعمل يوم والثانى لا حسب ظروف الحياة الدنيا ولعت وعشان متطلبات الحياة اليومية خرج زوجى ولم يعد ولن يرعى ابناءه بعد اليوم .

وتتذكر سهام تفاصيل الحادث قائلة: "المركب التجاري دخل في مركب "حرية البحار" وشقها نصفين، ولم يرى البحارة، البابور وهو جاي عليهم نظرًا لعدم وجود كشافات للإضاءة".

من ناحية أخرى، قال وائل الزاهد، الشقيق الأكبر لسعد أحد ضحايا المركب: "اتحرمت من شقيقي الأصغر مدى الحياة"، متابعًا: "الناجيين على متن المركب رغم استغاثتهم لم يتوجه أحد لإنقاذ باقي طاقم المركب إلا بعد مرور ساعات طويلة كان قد توفي خلالها 4 أشخاص".

وتابع: "لن ولم يكن غرق حرية البحار هو الحادث الأول.

فيما طالبت سامية، إحدى أقارب المتوفي سلامة محمد الغريب، أحد ضحايا المركب، بسرعة ضبط قائد المركب التجاري، مرتكب الحادث، وتوفير لنش بحري، لإنقاذ الصيادين حال وقوع حوادث مماثلة، متابعة: "كل عام شبابنا بيغرقوا  خلال عملهم".

المركب المنكوب لم يتمكن من إرسال استغاثة لصدمه بالبابور وانقسامه نصفين وغرقه.


مواضيع متعلقة