صحف روسية: موسكو مستعدة لتقديم أى مساعدة لمصر
صحف روسية: موسكو مستعدة لتقديم أى مساعدة لمصر
- الإرهاب فى ليبيا
- الإرهاب والتطرف
- التعاون العسكرى
- الجانب الروسى
- الجماعات المسلحة
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الربيع العربى
- السلطات المصرية
- الشرق الأوسط
- أسرع
- الإرهاب فى ليبيا
- الإرهاب والتطرف
- التعاون العسكرى
- الجانب الروسى
- الجماعات المسلحة
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الربيع العربى
- السلطات المصرية
- الشرق الأوسط
- أسرع
اهتمت الصحف الروسية بالاجتماع الذى استضافته القاهرة بين وزراء الخارجية والدفاع الروسيين والمصريين أمس الأول فى صيغة «2+2»، وبحث كافة أوجه العلاقات بين البلدين، ونقلت وكالة سبوتينيك الروسية عن صحيفة «روسيسكايا غازيتا» قولها إن الصداقة بين موسكو والقاهرة «تصدّعت» بعد تفكك اتحاد الجمهوريات السوفيتية، مخلفة فراغاً دبلوماسياً وعسكرياً واقتصادياً، وأسرع الأمريكيون بملء هذا الفراغ، إلا أن السلطات المصرية الجديدة بعد «الربيع العربى» بدأت تتأنق فى اختيار الشركاء الاستراتيجيين، وليس هناك صراع مباشر بين موسكو وواشنطن على القاهرة، ومع ذلك بدأت الشركات الروسية تعود إلى مصر، وذكرت «روسيسكايا غازيتا» نقلاً عن مصدر فى الوفد الروسى أن روسيا مستعدة لتقديم أى مساعدة إلى مصر. ولفتت صحيفة «موسكوفسكى كومسوموليتس» إلى أن وزير الدفاع الروسى الجنرال سيرغى شويغو أشار إلى أن التعاون بين روسيا ومصر فى المجال العسكرى يشهد تطوراً بفضل رئيسَى الدولتين فلاديمير بوتين وعبدالفتاح السيسى.
وذكرت الصحيفة أن وزير الدفاع الروسى قال إن «مصر تُعد شريكاً استراتيجياً هاماً لروسيا فى أفريقيا الشمالية والشرق الأوسط، وروسيا تعرض مشاريع شيقة جداً فى مجال التعاون العسكرى التقنى على مصر».
{long_qoute_1}
وكشفت مصادر دبلوماسية أن الفترة المقبلة سوف تشهد تنسيقاً أمنياً واستراتيجياً بين مصر وروسيا الفترة المقبلة وسيكون من ثمار نتائج اجتماع «2+2» فى القاهرة، وسوف يظهر ذلك فى محاربة الإرهاب، خاصة فى ليبيا، والقضاء على الجماعات المسلحة هناك، والتى تؤثر على الأمن فى المنطقة وفى أوروبا وروسيا أيضاً. وقالت المصادر الدبلوماسية لـ«الوطن» إن مصر تقدّر وتثمّن الجهود الروسية فى محاربة الإرهاب وإنها تتعامل مع محاربة تلك الظاهرة بشكل جاد فى ظل تراخى بعض الجهات عن مواجهة الإرهاب، ومصر سوف تتواصل مع الجانب الروسى خلال الفترة المقبلة لتعزيز خبراتها بشأن مواجهة الإرهاب فى أقرب وقت ممكن، وإن مصر على ثقة فى قدرات روسيا فى دعم رؤيتها، باعتبارها دولة عظمى لاستعادة الاستقرار فى منطقة الشرق الأوسط. وقال مساعد وزير الخارجية الأسبق السفير كمال عبدالمتعال إن الاجتماع الذى جرى أمس فى القاهرة بين وزراء الخارجية والدفاع المصريين والروس هام للغاية وبحث كافة العلاقات المشتركة بين البلدين، بالإضافة إلى مسار القضايا الإقليمية.
وأكد السفير كمال عبدالمتعال لـ«الوطن» أن انعقاد الاجتماع بين مصر وروسيا يؤكد أن مصر ليست تحت سيطرة أحد بل تتحرك فى كافة الاتجاهات وتكون حليفاً للشركاء المختلفين، وذلك فى أعقاب زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى واشنطن.
وأشار مساعد وزير الخارجية إلى أن أهم نتائج الاجتماع الذى عُقد فى القاهرة هو التوافق على محاربة الإرهاب والتطرف، وأن ذلك سوف ينعكس على التعامل مع القضايا المختلفة والملفات المهمة، وأن مصر وروسيا سيكون لهما دور رئيسى فى حسم القضية السورية والليبية أيضاً، حيث تبذل مصر جهوداً حثيثة للقضاء على الإرهاب فى ليبيا والعمل على تعزيز دور المؤسسات.
وشدد السفير كمال عبدالمتعال على أن التوافق المصرى الروسى حول المبادرات الخاصة بمحاربة الإرهاب سوف تساهم فى القضاء على تلك الظاهرة، حيث تعانى مصر كثيراً من انتشار الإرهاب فى ليبيا، وهو ما يؤثر على الوضع بالداخل. ودعا «عبدالمتعال» إلى ضرورة استغلال زخم الاجتماع فى تعزيز العلاقات بين الجانبين المصرى والروسى على الصعيد السياسى والعسكرى من خلال تبادل الزيارات الفترة المقبلة دون انقطاعها وأن يكون هناك تنوع فى تبادل الخبرات المشتركة.
- الإرهاب فى ليبيا
- الإرهاب والتطرف
- التعاون العسكرى
- الجانب الروسى
- الجماعات المسلحة
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الربيع العربى
- السلطات المصرية
- الشرق الأوسط
- أسرع
- الإرهاب فى ليبيا
- الإرهاب والتطرف
- التعاون العسكرى
- الجانب الروسى
- الجماعات المسلحة
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الربيع العربى
- السلطات المصرية
- الشرق الأوسط
- أسرع