ثوار 30 يونيو يشيدون بـ«الوطن» ويصفونها بـ«جريدة الثورة»
بين أرجاء الميادين تتبادلها الأيدى، الفضول يجذب العيون إليها لمعرفة ما بين صفحاتها من أخبار ومعلومات، يتعامل المتظاهرون مع جريدة «الوطن» باعتبارها مطبوعة الثورة، عدد الأمس (الاثنين) حظى بتقدير خاص لدى المتظاهرين والمعتصمين ضد نظام الحكم، بين خيام الاتحادية وفوق صينية ميدان التحرير ينتشر العدد، حاظياً بثناء جماعى على مانشيت «إحنا الشرعية».
بين حلقات الهتاف ضد جماعة الإخوان والرئيس محمد مرسى، ترتفع «الوطن» فى أيدى الكثيرين، يدعمون بها حالتهم الثورية، أحمد خيرى، أحد المعتصمين، يبدى إعجابه بعدد الاثنين: «العنوان بيقول اللى كان نازل عشانه الشعب كله امبارح»، حسب ابن محافظة المنوفية، الذى جاء للاعتصام قبل 3 أيام من بلدته «الباجور»، موضحاً أنه مداوم على شراء «الوطن» بجانب جريدة أخرى «بتجيب أخبار حلوة الصراحة»، بداخل الخيمة فوق صينية التحرير يشترك «خيرى» ومحمد بسيونى، ابن محافظة البحيرة، فى تصفح تغطية «الوطن» لتظاهرات 30 يونيو، يرى «بسيونى» أن جريدة «الوطن» وليدة الثورة وصوتها فى وقت واحد «اتولدت من ثورة 25 يناير وأهى بتتكلم باسم ثورة 30 يونيو»، مبدياً إعجابه بكُتاب الجريدة ونقدها المحايد، وفقاً لكلامه.
سعيد حجازى، جاء من السودان خصيصاً للمشاركة فى مظاهرات 30 يونيو ضد الإخوان: «بجيب الوطن ولما مش بلاقيها باتابعها على النت»، عدد الاثنين من «الوطن» يظهر بالياً من تبادله بين القراء، يلقى به على قدمه ليستشهد به فى مناقشاته مع المعتصمين تارة وللاستظلال به من حرارة النهار مرات أخرى، يشيد «الرجل الأربعينى» بعنوان «إحنا الشرعية» وباسم «الوطن» معاً، مبرراً أنه متعلق بحب الجريدة لتشابهها مع الوطن الأكبر، يقول مبتسماً: «كلمة وطن دى مش ساهلة وكفاية دلوقتى بقى معانا الوطن الأرض والجريدة».