منظمة نرويجية تدق ناقوس الخطر حول أزمات اللاجئين المنسية

كتب: أ ف ب

منظمة نرويجية تدق ناقوس الخطر حول أزمات اللاجئين المنسية

منظمة نرويجية تدق ناقوس الخطر حول أزمات اللاجئين المنسية

أبدت منظمة غير حكومية نريوجية اليوم، أسفها لتجاهل الأسرة الدولية العديد من الأزمات الإنسانية التي أسفرت عن تهجير مئات آلاف الأشخاص، معربة عن قلقها لعواقب تلك الأزمات على صعيدي العنف والفقر.

وتتصدر إفريقيا الوسطى هذه السنة تصنيف "أزمات تهجير السكان المنسية" الذي يعده المجلس النرويجي للاجئين، وتليها جمهورية الكونغو الديمقراطية والسودان، وستة من عشرة بلدان إفريقية مدرجة في هذا التصنيف.

وقال رئيس المجلس النرويجي للاجئين "يان ايجلاند" في بيان، "لا يحق لنا غض النظر عن معاناة هؤلاء الأشخاص، وأن نتجاهل من مسؤوليتنا عن مساعدتهم، لمجرد أنهم لا يصلون إلى حدودنا".

وتابعت المنظمة، أن شخصًا من كل خمسة في إفريقيا الوسطى، أي حوالى 900 ألف شخص، اضطروا إلى النزوح بسبب أعمال العنف التي قامت بها مجموعات سيليكا المسلحة المؤيدة للمسلمين والمعادية للبالاكا المؤيدة للمسيحيين، ولم تقدم المجموعة الدولية العام الماضي إلا 38% من المساعدة الإنسانية التي طلبتها الأمم المتحدة لهذا البلد.

وأضاف إيجلاند أن "من الضروري تقديم المساعدة الاقتصادية لتخفيف الأزمات الإنسانية على أساس الحاجة، وألا تخضع لمصالح جيوسياسية".

وقال: "يجب أن نعمل أيضًا من أجل التوصل إلى حلول سياسية بعيدة المدى يمكنها إخراج البلاد من الدوامة السلبية لأعمال العنف والحرب والفقر".

والبلدان الأخرى المدرجة في لائحة المجلس النرويجي للاجئين، هي جنوب السودان ونيجيريا واليمن وفلسطين وأوكرانيا وبورما والصومال.

وتشير المنظمة غير الحكومية أيضًا إلى نقص المساعدة الإنسانية لتغطية الحاجات الأساسية، والاهتمام المحدود لوسائل الإعلام وانعدام الإرادة السياسية لحل الأزمات الحالية.


مواضيع متعلقة