«محفوظ» و«الحكيم» و«يونس» فى شانزليزيه الإسكندرية
«محفوظ» و«الحكيم» و«يونس» فى شانزليزيه الإسكندرية
- المعهد العالى للفنون
- توفيق الحكيم
- حفظ التراث
- فنون الشعبية
- نجيب محفوظ
- أحداث
- أدب
- إسكندر
- المعهد العالى للفنون
- توفيق الحكيم
- حفظ التراث
- فنون الشعبية
- نجيب محفوظ
- أحداث
- أدب
- إسكندر
عشرات الأحداث اعتادت أن تمر دون توثيق بسبب غياب «كاميرا»، ذلك الاختراع الذى لم يكن الكثيرون يمتلكونه، أو يعرفون أحداً يمتلكه حتى وقت قريب، كان الدكتور مصطفى جاد، وكيل المعهد العالى للفنون الشعبية وخبير اليونيسكو لحفظ التراث غير المادى، جزءاً من أحد تلك الأحداث قبل أن يقرر أنها لن تمر دون توثيق، الشاب الثلاثينى وقتها والذى تخصص فيما بعض فى «تقنيات حفظ التراث» قدّر أن ذلك الحدث المهم، والذى شهد اجتماع الثلاثى نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم ورائد الأدب الشعبى عبدالحميد يونس، لا يجب أن يمر دون توثيق.
فى مقهى الشانزليزيه بالإسكندرية، عام 1982 كان «جاد» كسكرتير للدكتور عبدالحميد يونس «كان كفيفاً وكنت ألازمه للمساعدة» يومها اصطحبه «يونس» لهذا اللقاء الذى اكتشف خلاله أنه احتفال بمولد توفيق الحكيم، حيث حضرت الـ«تورتة» والـ«شمعة» وارتسمت الضحكات على الوجه ولم يكن ينقص هذا التجمع سوى صور توثقه وتحفظه للتاريخ.
فكر سريعاً قبل أن يقرر الانطلاق إلى الشاطئ للبحث عن أحد مصورى «البلاج» حيث كان ثمن الصورة الواحدة وقتها 25 قرشاً.