«الشيخ العدوى» بأسيوط: الأهالى يحيون ذكرى مولده.. مداااد
«الشيخ العدوى» بأسيوط: الأهالى يحيون ذكرى مولده.. مداااد
- أهالى القرية
- الشيخ حسن
- العارف بالله
- حسن محمد
- ربة منزل
- سيدى محمد
- شهر أغسطس
- صعيد مصر
- محافظة أسيوط
- محمد يوسف
- أهالى القرية
- الشيخ حسن
- العارف بالله
- حسن محمد
- ربة منزل
- سيدى محمد
- شهر أغسطس
- صعيد مصر
- محافظة أسيوط
- محمد يوسف
تتعدد الأضرحة فى محافظة أسيوط، مثلها فى ذلك مثل العديد من المحافظات، حيث تضم مئات الأضرحة، منها ما هو مشهور ومسجل بالأوقاف، تقوم بالإشراف عليه، وتتولى صيانة مسجده وتطويره، مثل ضريح «السلطان الفرغل»، و«سيدى جلال الأسيوطى»، و«الشيخ أبوالعيون» وغيرها، ومنها ما هو غير ذلك، ومن الأضرحة المسجلة بالأوقاف، وتشرف عليها الوزارة، إلا أنها لم تنل حظاً وافراً من الاهتمام، ضريح «العارف بالله الشيخ حسن محمد يوسف العدوى»، بقرية «بنى عدى»، التابعة لمركز منفلوط، ويعد صاحبه من أعلام الصالحين العارفين على مستوى صعيد مصر، ويعتبره أهالى القرية مصدر فخر لهم، يحرصون على زيارة ضريحه تبركاً به.
وللشيخ «حسن العدوى» تأثير عميق فى تراث «بنى عدى» الشعبى، من خلال سيرته العطرة، والاحتفال بمولده الذى يقام فى شهر أغسطس من كل عام، ومن مظاهر ذلك التأثير تلك العبارات التى يرددها أهالى القرية فى أفراحهم، مثل «شىء لله يا حاج حسن»، و«شىء لله يا أبوحامد». وقالت «سعدية محمد»، ربة منزل: «إننا نتبارك بالأولياء»، مشيرة إلى أن «الشيخ العدوى بركاته كبيرة وظاهرة على القرية كلها»، وأضافت بقولها: «أنا زوجى كان بيشتغل عامل، ووقع عليه سور من البلوك، ولما سمعت الخبر، رُحت عشان أشوفه، فأول حاجة قولتها شىء لله يا سيدى محمد.
وأعرب عدد من أهالى القرية عن استيائهم بسبب تجاهل وزارة الأوقاف لضريح الشيخ «العدوى»، وطالبوا بضرورة العمل على توسعة المسجد، وصيانة الضريح، وترميمه من الخارج، خاصةً بعد سقوط أجزاء من جدرانه الخارجية، حفاظاً على المسجد والضريح من الانهيار.