رئيس امتحانات الثانوية: «التسريب» مستحيل

كتب: أميرة فكرى

رئيس امتحانات الثانوية: «التسريب» مستحيل

رئيس امتحانات الثانوية: «التسريب» مستحيل

أكد الدكتور رضا حجازى، رئيس عام امتحانات الثانوية العامة، أن النظام الذى اتبعته الوزارة بالتنسيق مع الجهات السيادية هذا العام يجعل من المستحيل أن يتم تسريب الامتحانات على غرار ما حدث فى الامتحانات السابقة، مشدداً على أن صفحات الغش الإلكترونى، ومن بينها «شاومينج بيغشش ثانوية عامة»، لن تستطيع فعل شىء، وأن حسابهم «اقترب».

وأضاف «حجازى»، فى حوار لـ«الوطن»، قبل ساعات من انطلاق الامتحانات، أن الجهات السيادية وضعت علامات فى كراسة الأسئلة والإجابات «البوكليت»، ستمكنها، بالتنسيق مع الوزارة، من ضبط مسرّب الامتحان بعد 5 دقائق من نشر الامتحان على أى من صفحات الغش.

{long_qoute_1}

ولفت مدير عام امتحانات الثانوية إلى أن نظام البوكليت سيمنع أى طالب من أن يكون الجالس بجواره أو خلفه يحمل نفس الامتحان، وأنه لو حاول طالب أن يغش من طالب بعيد عنه ستكون مسئولية الملاحظ، وإلى نص الحوار:

■ كيف استعدت وزارة التربية والتعليم لامتحانات الثانوية العامة هذا العام مع تطبيق نظام «البوكليت»؟

- استعداداتنا بدأت منذ امتحانات الثانوية العامة للعام الماضى، بعد تكليف رئيس الوزراء بوضع خطة للحد من الغش، بالإضافة للجنة مشكّلة بوزارة التربية والتعليم، وانتهينا للشكل الجديد للورقة الامتحانية، ودمج ورقة الأسئلة والإجابة فى ورقة واحدة، وهى «البوكليت».

وخلال الأشهر السابقة حددنا شكل «البوكليت»، وعدد الأسئلة الاختيارية فى كل مادة، ونفذنا 4 نماذج استرشادية للورقة الامتحانية بشكلها الجديد، ووضعناها على الموقع الرسمى للوزارة ليطلع عليها الطلاب، ويتدربوا عليها، كما اخترنا رؤساء لجان إدارة الامتحانات، والكنترولات، ونظام المراقبة، ومراكز توزيع الأسئلة، والوكلاء، كما جرى التحرى عنهم فى الجهات الأمنية للموافقة على تعيينهم، ثم تدريبهم على كيفية التعامل مع الشكل الجديد للامتحان، وطرق التوزيع داخل اللجان.{left_qoute_1}

■ وماذا فعلت الوزارة لضمان وصول ورقة الامتحانات للجان دون تسريبها؟

- أعددنا صناديق لنقل الأسئلة يستحيل فتحها سوى من خلال رؤساء اللجان الامتحانية، بحيث يتم وضع «البوكليت» داخل تلك الصناديق التى ستكون معدنية، ومغلقة بأقفال حديدية، وأرقام سرية، وداخل كل صندوق نضع صناديق كرتونية بداخلها 100 «بوكليت»، وكل 20 كراسة تتضمن «البوكليت» مغلقة بشكل معين، على أن يقوم رئيس لجان كل مدرسة بفتح القفل، وفتح الصناديق الكرتونية، وتوزيع «البوكليت» على الملاحظين، ليفتح الملاحظ الكراسات المغلقة أمام الطلاب باللجنة، ليكونوا شهداء عليه.

■ ولكن هل هناك فرصة لتسريب الامتحانات قبيل وضعها فى الصناديق المعدنية؟!

- هناك جهات سيادية تولت طباعة «البوكليت»، ومراكز توزيع الأسئلة هى التى ستنقل الصناديق إلى اللجان، وبالتالى لا يوجد مجال للتسريب، لأن الصندوق مؤمّن بشكل جيد، بالإضافة إلى أن هناك جهات أمنية عليا تؤمّن عملية النقل مع وزارة التعليم ومراكز توزيع الأسئلة.

■ معنى حديثك أن تسريب امتحانات الثانوية العامة لن يحدث مثلما حدث العام الماضى.

- مستحيل أن يتم تسريب امتحان واحد بعد كل الإجراءات التى اتخذتها الوزارة لتأمين «الأسئلة»، وأنا على ثقة من عدم تكرار ما حدث العام الماضى، ولن يكون هناك أى تسريب؛ فوزارة التعليم، والأجهزة السيادية، لديها 3 امتحانات احتياطية، وفى حال حدوث أى طارئ أو تسريب «هيكون عندنا امتحان جديد خلال ٣ ساعات».

{left_qoute_2}

■ هناك تعليمات صدرت بدخول الطلاب للجان الامتحانات فى الثامنة والنصف صباحاً.. هل هناك إمكانية لتسريب الامتحانات بعد فتح الصندوق الذى يحوى «البوكليت»، وتوزيعه على الملاحظين؟!

- لن يُفتح الظرف الموجود داخل الكراسات الكرتونية التى تحتوى على «البوكليت» إلا فى تمام الساعة التاسعة، بالتزامن مع بدء الامتحانات، ووجود الطلاب داخل اللجان؛ فالطلاب أنفسهم سيكونون شاهدين على الملاحظين، وبالتالى لا يوجد مجال لتسريب الامتحان قبل بدئه.

■ تحدثت عن طباعة الامتحانات ونقلها.. ماذا عن واضعى أسئلة الامتحانات أنفسهم؟

- تم الاستعلام الأمنى عنهم جميعاً، واستضافتهم جهات سيادية لحين الانتهاء من وضع الأربعة امتحانات، وكل امتحان 4 نماذج، ثم تختار الجهة السيادية واحداً من هذه الامتحانات لطباعته، ويصبح واضع الأسئلة لا يعلم أى امتحان منها تمت طباعته.

■ وما التعليمات التى أصدرتها الوزارة للمعنيين بإدارة العملية الامتحانية؟!

- هناك نظام امتحانى مختلف يطبق لأول مرة، ومن ثم جرى التنبيه عليهم بالدقة فى كتابة الاستمارات، والرقم السرى، والتصحيح، وخروج الكراسات، كما أن كل نموذج من الامتحانات الأربعة سيتم وضعه داخل حجرة منفصلة للتصحيح، ولن يشارك فى التصحيح سوى مدرس المادة.

{long_qoute_2}

■ هناك حالة من الخوف والقلق لدى الطلاب من تطبيق «نظام البوكليت»؛ فما رسالتك لهم؟!

- أطمئن الجميع، سواء الطلاب أو أولياء الأمور، بأنه جرى تدريب كل الجهات المشاركة فى الامتحان على النظام الجديد، بدءاً من الكنترولات، ورؤساء اللجان، كما كلفنا رؤساء اللجان بتدريب الملاحظين والمراقبين قبل الامتحان بيوم على آلية التعامل مع كراسة الامتحان داخل اللجان، وتوزيعها بالشكل الزجزاجى، ولو كان هناك طالب غائب فكيف يتصرفون، كما تم إجراء بروفة للطلاب على النموذج الثالث لـ«البوكليت»، وإعداد 4 نماذج تجريبية، ووضعها بموقع الوزارة كما ذكرت من قبل.

■ وما هو «الشكل الزجزاجى» لتوزيع كراسات الإجابة على الطلاب داخل «اللجان»؟!

- سيتم تقسيم كل مربع فى اللجنة إلى 4 نماذج، وهى «أ»، و«ب»، و«ج»، و«د»، وبهذا النظام سيكون من المستحيل أن يتم تكرار نموذج أسئلة مع طالبين فى نفس الصف أو خلف بعضهما، وبالتالى لن يستطيع الطالب أن يغش من زميله، لأن ترتيب الأسئلة مختلف، وإذا تحدّث طلاب مع بعضهم سيلاحظهم الملاحظ بكل تأكيد لبُعد المسافات بينهم.

■ سيسلم الطالب ورقة الأسئلة والإجابة فى ظل تطبيق نظام «البوكليت».. فمن سيتحمل مسئولية تصوير الأسئلة لو حدثت؟

- ستقع المسئولية على الملاحظ، وذلك بعد أن اتخذنا جميع الإجراءات اللازمة لتأمين الامتحان، وعلى كل ملاحظ ضبط اللجان، والالتزام بجميع التعليمات، وإلا سيطبق عليه «قانون الغش»، حيث سيعاقب أى ملاحظ يصور أو يساعد فى تصوير ورقة الأسئلة، كما أننا لن نسمح للطلاب بالخروج بورقة الأسئلة من اللجان بأى شكل من الأشكال؛ فسابقاً كان يتحجج الطلاب بدخول دورات مياه ويخبئون ورقة الأسئلة ليصوروها، أما الآن فلن يستطيع طالب الخروج بـ«البوكليت» من اللجنة، وحتى إذا خرج بعد نصف الوقت؛ فإنه يسلم الكراسة قبل الخروج من اللجنة.

■ وهل سيتم ختم كراسة الإجابة حتى يتم التوصل لأى طالب حال تسريب الامتحان من خلاله لصفحات الغش؟!

- لن نختم الورقة حتى لا يستطيع المصحح بالكنترول تحديد اللجنة، والطلاب أصحاب هذه الإجابات.

■ وكيف ستصلون للطالب حال تسريبه الامتحان إذاً؟

- نستطيع الوصول للطالب، والملاحظ بعد 5 دقائق فقط من نشر «البوكليت» على صفحات الغش لو حدث تسريب؛ فغرفة عمليات الوزارة سترصد المنشور على مواقع التواصل الاجتماعى، وسنعمل للوصول لـ«ناشر الورقة».

■ كل ورقة «بوكليت» تحتوى على 25 ورقة.. كيف ستصلون لمن يسرب الامتحانات حينها؟

- الجهات السيادية وضعت بعض الدلائل والعلامات داخل البوكليت، ولكن لم يتم الإفصاح أو الإعلان عنها لنستطيع الوصول إلى ناشر الورقة ولا نستطيع الإعلان عنها فهى مسئولية تلك الجهات، فـ«إحنا هنجيب أى حد هينشر ورقة حتى لو كان فين وهنحاسب الملاحظ ورئيس اللجنة».

{long_qoute_3}

■ وما العقوبة التى ستطبق عليهم حينها؟

- تم تعديل بعض أحكام القانون رقم 101 لسنة 2015، بشأن مكافحة أعمال الإخلال بالامتحانات، لتصل عقوبة الشروع أو الترويج لأسئلة أو أجوبة خاصة بالامتحانات إلى الحبس مدة لا تقل عن عامين ولا تزيد على 7 أعوام، وبغرامة مالية تقدر بـ100 ألف جنيه ولا تزيد على 200 ألف جنيه، وتم مناقشته فى مجلس النواب والموافقة عليه، وطالبتهم بنشره فى أسرع وقت فى الجريدة الرسمية لتطبيقه لأنه فى حالة عدم نشره لن أستطيع تطبيقه.

■ هل يطبق الحبس على الملاحظين؟

- نعم.. سوف يطبق على الملاحظ وسيتعرض للمساءلة الجنائية ويتحول للنيابة.

■ وما هو الفرق بين القانون قبل التعديلات وبعده؟

- الفرق أن غرامة تسريب الامتحانات فى القانون قبل تعديله من 10 آلاف إلى 50 ألف جنيه، وبعد تعديل القانون الغرامة ستكون من 100 إلى 200 ألف.

■ هل تغليظ العقوبة سيقلل من حالات الغش وتصوير ورق الأسئلة؟

- بالتأكيد، لأن تغليظ العقوبة «جزاء رادع»، فعقوبة الطالب تبدأ من عام حتى عامين، فمحاولة الغش تحرم الطالب عاماً من الامتحان، والغش يحرمه عامين، وحيازة التليفون دون استخدامه يعاقب الطالب بالحرمان عاماً من الامتحانات، فكون الطالب يدخل اللجنة بالتليفون فهذا شروع فى الغش وبالتالى يُحرم من الامتحان سنة.

■ معنى ذلك أن الملاحظ عليه مسئولية تسريب الامتحان كاملة.

- أقول للملاحظ: لو اتسرب من عندك ورقة انت هتتسئل قانونياً.. وأنا بثق فيكم.

■ ولكن بعض الملاحظين يتساءلون: لماذا أمنع الغش ويكون مصيرى الضرب والإهانة من الطلاب، خاصة أنه تكرر فى الأعوام السابقة ضرب الملاحظين من الطلاب والأهالى فى الصعيد؟

- تم تكثيف الأمن على اللجان، ولا يوجد مبرر للملاحظ لعدم انضباط اللجان أو الغش أو التسريب، وأُطمئن الملاحظ أن أى طالب سوف يسىء الأدب سنحاسب الطالب، واللجنة التى سيكون فيها إساءة من الأهالى أو أى محاولات شغب أو اقتحام ستُلغى اللجنة فى هذه المدرسة ويتم نقلها عقاباً لهم.

■ هل هناك ضوابط جديدة للعمل داخل الكنترولات لتقليل تظلمات الطلاب وشكواهم المتكررة من وقوع الظلم عليهم؟

- أولاً، نموذج الإجابة واضح، وكل بدائل الإجابة عن السؤال موجودة داخل النموذج، بالإضافة إلى أنه لأول مرة يطبق ضمان جودة التصحيح، وسيقوم المركز القومى للامتحانات بتشكيل لجان للكنترولات ومراجعة الإجراءات المتبعة للتصحيح وهل تم الالتزام بها، كما أن هذا العام سيشهد قلة فى عدد التظلمات بعد تطبيق النظام الجديد لأن معظم الإجابات ستكون قصيرة.

■ وكيف سيتم تصحيح الامتحانات فى ظل وجود 4 نماذج امتحانية مختلفة؟

- سيتم تصحيح كل نموذج فى غرفة منفصلة، ولكل مُقدر درجات 16 كراسة يومياً، وهو معدل مناسب، ولا يتم التصحيح إلا من قبَل مدرسى الصف الثالث الثانوى ومدرس المادة، وتخصيص أسئلة معينة للمصحح يصححها طوال فترة التصحيح، مثلاً بعض المصححين سيكونون مسئولين عن الـ5 أسئلة الأولى، وآخرون عن الأسئلة الاختيارية، وهكذا، ليستغرق وقت التصحيح 10 أيام عمل باستثناء الإجازات الرسمية بعد انتهاء الامتحانات.

■ إلى أى مدى يتم الالتزام بنموذج الإجابة؟

- سيكون هناك التزام بنموذج الإجابة حتى يكون هناك موضوعية، ولكن إذا شعر المعلم أن إجابة الطالب يراها صحيحة ولم تُدرج فى نموذج الإجابة عليه التواصل مع رئيس الغرفة ليتفقا على القرار ثم يبلغه غرفة العمليات بالوزارة لتبليغ باقى الكنترولات.

■ ومتى يجيب الطالب على السؤال بإجابتين وسؤال بإجابة واحدة؟

- أقول للطالب، قم بحل المطلوب منك أولاً، ولو فيه وقت وشاكك فى حل السؤال ممكن تحله فى آخر الكراسة «السنّة لا تغنى عن الفرض»، لازم يحل الأول الأسئلة.

■ وهل سيتم وضع أسئلة من النماذج الاسترشادية داخل امتحانات هذا العام؟

- أنا كرئيس امتحانات الثانوية العامة لا أعلم ما سيأتى فى الامتحانات، ولكن اللجنة التى تم تكليفها لوضع امتحانات نهاية العام ليست جميعها ممن شاركوا فى وضع أسئلة النماذج الاسترشادية، وبالتالى ليس بالضرورة احتواء الامتحان على أجزاء من البوكليت الحالى على موقع الوزارة، ولكن هناك مواصفات يلتزم بها واضع الامتحان، ومن حل الـ4 نماذج بفهم يستطيع حل أى امتحان.

■ نجد شكاوى عديدة كل عام من استراحات المدرسين العاملين على الامتحانات المغتربين.. فكيف حللتم هذه المشكلة؟

- مرت لجان ثلاثية للتأكد من تجهيزها، وهذا الأمر مسئولية المديريات التعليمية، وجرى التنبيه على مديرى المديريات، وقلت لهم: «المكان اللى ماتقدرش تعيش فيه وتنام فيه ماتعملوش استراحة عشان هتتحاسب وهسألك»، وفى حالة وجود أى استراحات بها مشاكل يسأل مدير المديرية فوراً.

■ ولكن هناك مهازل وقعت فى امتحانات الدبلومات الفنية والثانوية الأزهرية من «غش إلكترونى».. ماذا فعلتم لعدم تكرار نفس الأمر؟

- اتخذنا كل الإجراءات التى تكفل مواجهة الغش، فالإجراءات المستخدمة فى امتحانات الثانوية العامة غير الموجودة بامتحانات الدبلومات، ففى الثانوية كراسة امتحانية عكس الدبلومات، فهم يؤدون الامتحانات وفق النظام القديم.

■ فى الأعوام السابقة تضاعفت حالات ادعاءات الطلاب بعدم تبعية ورقة الإجابة لهم.. هل هناك إجراءات جديدة لتلاشى هذا الأمر؟

- لدى الجهات السيادية آلية لاكتشاف كذب الادعاء منذ الوهلة الأولى.

■ متى تعتمد وزارة التربية والتعليم على طباعة امتحانات الثانوية العامة دون اللجوء إلى المطابع السيادية؟

- حتى نقوم بإنشاء مطبعة سرية بنفس طريقة وآليات المطابع السيادية، وهناك دراسات تتم ليكون لدى وزارة التعليم مطبعة بنفس أجهزة المطابع السيادية، ومن الممكن أن تبدأ مع امتحانات الثانوية العامة العام المقبل.

■ ماذا عن اللجان الامتحانية بشمال سيناء والطلاب الوافدين من العريش إلى الإسماعيلية؟

- تأمين هذه اللجان مسئولية الجيش، وبالنسبة للطلاب الوافدين لا يوجد أى معوقات خاصة بهم وتم توزيعهم على اللجان لأداء الامتحانات.

■ وما الرسالة التى توجهها لطلاب الثانوية العامة؟

- أقول لهم: «ركز فى إجابتك، ركز فى إجابة مختصرة ودقيقة، وماتحاولش تشغل نفسك بأى حاجة.. والموبايل جريمة على جميع العاملين باللجنة حتى لو مقفول حيازة التليفون جريمة».

■ وهل هناك رسالة تود أن توجهها لـ«شاومينج» مسرّب الامتحانات؟

- «مش هتعرف تعمل حاجة، وماتضحكش على الطلاب، وتكذب عليهم، عشان تاخد فلوس، ومفيش تسريب، وجزاؤك اقترب».

«حجازى» يتحدث خلال المؤتمر الصحفى الأخير قبل امتحانات الثانوية العامة


مواضيع متعلقة