"الإنقاذ": لا نؤيد الانقلاب العسكري ونثق في إعلان "الجيش"

كتب: أ ف ب

 "الإنقاذ": لا نؤيد الانقلاب العسكري ونثق في إعلان "الجيش"

"الإنقاذ": لا نؤيد الانقلاب العسكري ونثق في إعلان "الجيش"

أكدت المعارضة المصرية اليوم، أنها لا تدعم "الانقلاب العسكري"، مشيرة إلى أن المهلة التي أعطاها الجيش للرئيس محمد مرسي لتحقيق "مطالب الشعب"، لا تعني أنه يريد لعب أي دور سياسي. وجاء في بيان لجبهة الإنقاذ الوطني، الائتلاف الرئيسي للمعارضة، "نحن لا نؤيد أي انقلاب عسكري"، مضيفا "نثق في إعلان الجيش الذي يؤكد عدم رغبته التدخل في السياسة". وأضاف البيان أن "جبهة الإنقاذ التزمت منذ تشكيلها في 22 نوفمبر 2012، ببناء دولة مدنية حديثة وديمقراطية، تشارك فيها كل الأطياف السياسية، بما فيها التيار الإسلامي، نثق في إعلان الجيش الذي عكسه بيانه بأنه لا يرغب في التدخل في السياسة أو لعب أي دور سياسي". من جهة أخرى اعتبرت الجبهة أن "مطالبة مرسي بالرحيل لا تتعارض مع القواعد الديمقراطية، لأنه لم يتم تحقيق أي من مطالب الثورة". وعلى العكس فإن "مرسي والإخوان المسلمين قادوا البلاد إلى اتجاه آخر يعكس رغبتهم في الهيمنة على مفاصل الدولة، ولم يحققوا الديمقراطية ولم يتمكنوا من تحسين ظروف معيشة المصريين"، مع استمرار تدهور الوضع الاقتصادي. كما أدانت جبهة الإنقاذ "أعمال العنف والاعتداءات على مقار جماعة الإخوان المسلمين وحزب الحرية والعدالة"، الذراع السياسية للجماعة، التي جرت ليل أول أمس.