رغم استقالة عدد من الوزراء.. عبدالعزيز يؤكد: مستمر في عملي.. والنيل من التحول الديمقراطي ليس سهلا
على الرغم من الاستقالات الجماعية التي تقدم بها عدد كبير من وزراء حكومة قنديل، وامتناع البقية الباقية عن التصريح، مع تصاعد حدة الرفض لوزير الثقافة، إلا أن علاء عبدالعزيز يصر على مؤازرة الحكومة، مؤكدا أن ثورة الخامس والعشرين من يناير المجيدة ستمضي بحسم لن تقهرها ثورة مضادة ولا حسابات ضيقة لمجموعات ثقافية وسياسية تريد احتكار كل شئ.
وقال عبدالعزيز في تصريح صحفي: "لا داعٍ لتوهم أن النيل من التحول الديمقراطي رغم ما عاناه الشعب من أزمات بات سهلا، وعلى العقلاء أن يعيدوا حساباتهم لتصب في صالح مصر الثورة وإرادة شعبها بالانحياز إلى آليات الديمقراطية بدلا من محاولات الانقلاب عليها".
وأوضح وزير الثقافة أنه مستمر في تحمل مسؤولية دعم الثقافة والفنون والإبداع لكل المصريين في فترة هامة من تاريخ مصر، تحتاج لتضافر كل الجهود المخلصة للوطن .
وأشار إلى أنه متواجد في مكتبه حيث اتفق مع الدكتور جمال التلاوي رئيس الهيئة العامة للكتاب على إصدار سلسلة الرسائل العلمية، وهي معنية بنشر الرسائل العلمية المعتمدة في جامعات مصر في كافة المجالات العلمية والفنية.
وقال الوزير "‘نه حان الوقت للاهتمام بأجيال من الباحثين والدارسين بجامعات مصر، والتي تعتبر رسائلهم وأبحاثهم مادة هامة في إثراء أي حراك ثقافي وعلمي يبني عليه تقدم الدولة".
وأشار عبدالعزيز إلى أن سنوات الإهمال لهذه الأبحاث التي عادة ما كانت توضع في الأدراج انتهت إلى غير رجعة، موضحا أن الفترة القادمة يجب أن يتاح الاطلاع على تلك الأبحاث والأفكار، وأن تجري حول مناقشات يستفاد به ويبنى عليها.
وشدد على أن وزارة الثقافة لن تألو جهدا في تدعيم حركة البحث العلمي وإثراء الحركة الثقافية والعلمية، وفتح آفاق جديدة للتنوع المعرفي.