بالصور| بطلة إفريقيا ووالدتها وأشقاؤها في الشارع بسبب قرار إزالة

كتب: صالح رمضان

بالصور| بطلة إفريقيا ووالدتها وأشقاؤها في الشارع بسبب قرار إزالة

بالصور| بطلة إفريقيا ووالدتها وأشقاؤها في الشارع بسبب قرار إزالة

استيقظت أرملة و6 من أبنائها في مدينة السنبلاوين في الدقهلية، لتجد نفسها في العراء، عقب انهيار سقف المنزل الملاصق لهم، وإصدار رئاسة مجلس المدينة قرارًا بالإخلاء الإداري بمعاونة قوة من الشرطة، وطردتهم خارج بيتهم إلى الشارع، بعد أن حطمت مدخل المنزل، حتى لا يتمكنوا من العودة له مرة أخرى، وقطعت عنهم مياه الشرب والكهرباء.

مأساة تعيشها الأم وأولادها، التي لم تتوقف عن البكاء فابنها "إبراهيم" في الصف الثالث الثانوي الأزهري ويؤدي حاليًا الامتحانات، ولديها 4 بنات في مراحل التعليم المختلفة، إحداهن "أمل" بالصف الثاني الثانوي، وبطلة إفريقيا في رفع الأثقال تحت 17 عامًا.

"أبوس رجلك يا بيه إديني فرصة أنقل من الشقة، أولادي 6 قصَّر هاروح بيهم فين، يا تعدل وتهدمها كلها يا تسيبها كلها، طردوني من حجرتين وصالة، وهدموا محلي وتركوني في الشارع" هكذا وصفت فادية عبدالبديع حسن، 43 عامًا، ما حدث لها، وقالت: "هذا البيت ورثناه عن زوجي بالمشاركة مع شقيقه، وبالبيت محل قمنا بتأجيره منذ عشرات السنين، إيجاره الشهري 5 جنيهات، وصاحبه متمسك بوجوده في المحل ويرفض الخروج منه حتى لا نتمكن من إزالته، ونريد إزالته وبناء شقة أعيش فيها أنا وأولادي، وفوجئنا بسقف الشقة المجاورة لنا ينهار وهي بدون سكان ولم تحدث أي خسائر، فحضرت رئاسة المدينة وطردتنا في الشارع، وحطمت مدخل المنزل، وطردتنا نحن رغم أن شقتنا لم يحدث فيها شيء".

وأضافت: "نحن أصحاب الملك طردونا، ولا يزال المستأجر موجودا في المحل، وكان لي محل بالدور الأرضي أعمل به في الخياطة، وإصلاح الملابس، حطموه لي، ولم يعد لي دخل ولا سكن، فأنا أصرف على عيالي من عملي ومعاش والدهم".

وأشارت فادية إلى أن أولادها هم "الشيماء" في الصف الثاني بكلية التجارة، و"إبراهيم" بالصف الثالث الثانوي الأزهري، ويمتحن حاليًا، و"أمل"، بطلة إفريقيا في لعبة رفع الأثقال، و"أمنية" في الصف الأول الثانوي، و"زينب"، في الصف الثاني الإعدادي، و"محمد" بالصف السادس الابتدائي.

"نفسي أحصل على بطولة العالم في رفع الأثقال لأقف بجوار أسرتي ونغير من حالنا".. قالتها أمل بطلة إفريقيا في لعبة رفع الأثقال، ولم تستطع أن تسيطر على دموعها، وأكدت قائلة: "لم يعطونا فرصة لإخلاء الأثاث، ونحن في الشارع، وأنا أعيش بنظام غذائي معين ومواعيد للتمرين حتى أحافظ على المستوى الذي وصلت له في رفع الأثقال، ولكن كل هذا حاليًا مهدد، وأخويا ترك مذاكرته  ليساعدنا في إخلاء البيت رغم امتحانات الثانوية".

وتتحمل "الشيماء" الأخت الكبرى، مسؤولية أشقائها وأمها، التي طالبت رئيس مركز ومدينة السنبلاوين، أن ينفذ قرار إزالة البيت بالكامل حتى يتمكنوا من بناء شقة جديدة لهم، لكنها لم تجد أي أحد يسمع لها.

 


مواضيع متعلقة