قيادي بالحرية والعدالة: الشعب لن يسمح بعودة الجيش إلى الحكم على حساب النظام الديمقراطي

كتب: محمد حسن عامر

 قيادي بالحرية والعدالة: الشعب لن يسمح بعودة الجيش إلى الحكم على حساب النظام الديمقراطي

قيادي بالحرية والعدالة: الشعب لن يسمح بعودة الجيش إلى الحكم على حساب النظام الديمقراطي

أكد عبد الموجود درديري، القيادي في حزب الحرية والعدالة، أن الأوضاع الراهنة في مصر، لن تسمح بعودة الجيش إلى الحكم، على حساب النظام الديمقراطي. وقال درديري في تصريح لـ"شبكة سي إن إن" الاخبارية الأمريكية، "من المحال عودة الحكم العسكري في مصر، وأن الشعب المصري الآن لا يقبل إلا بالحكم الديمقراطي والعيش وفق الديمقراطية". وعلق الدرديري، على بيان القوات المسلحة الأخير بقوله: "البيان إيجابي وفيه تفاؤل، باعتبار أن الجيش سيتدخل لصالح الديمقراطية وحماية الشعب، وهذا بالضبط ما نص عليه البيان". وأضاف "أعتقد أن المعنى من وراء هذا البيان هو دعوة القوى السياسية للجلوس على الطاولة والحوار، على خلفية قلة الثقة بين المعارضة والرئاسة المصرية، والجيش يقوم بدور الوسيط للجلوس والحوار، وأعتقد أن ذلك سينجح إذا وافقت الأطراف على الجلوس والحوار". وأشار القيادي بالحزب الحاكم إلى أن "الرئيس مرسي قام ببعض الأخطاء واعترف بها"، إلا أنه وصف المرحلة الانتقالية بأنها "في غاية الصعوبة"، وخصوصا مع وجود نظامين يتنافسان داخل الدولة، بقايا النظام السابق الفاسد، ونظام جديد يحاول استبدال الماضي، وأن الأخطاء ليست مقصودة بل هي جاءت كتداعيات للمرحلة الحالية". ونوه درديري، إلى أن "الرئيس مرسي دعا إلى الحوار الوطني مرارا وتكرارا، إلا أن الصعوبات تكمن في المعارضة التي فشلت في الانتخابات الخمسة الأخيرة منذ الثورة"، مشيرا إلى أن "الرئيس دعا شخصيات من المعارضة للمشاركة في الحكومة، والعديد منهم رفض، ودعوتهم مرة أخرى ستكون خطوة في الاتجاه الصحيح".