«شاومينج» يفشل للمرة الثانية فى تسريب الامتحانات.. وارتياح لسهولة «الفرنسية»
«شاومينج» يفشل للمرة الثانية فى تسريب الامتحانات.. وارتياح لسهولة «الفرنسية»
- أعمال بلطجة
- أعمال شغب
- أوراق إجابة
- أولياء الأمور
- إدارة بيلا التعليمية
- التربية والتعليم
- التعليم العام
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العام
- أجنبية
- أعمال بلطجة
- أعمال شغب
- أوراق إجابة
- أولياء الأمور
- إدارة بيلا التعليمية
- التربية والتعليم
- التعليم العام
- التواصل الاجتماعى
- الثانوية العام
- أجنبية
أدى طلاب الثانوية العامة، أمس، امتحان مادة اللغة الأجنبية الثانية «الفرنساوى والإسبانى والألمانى والإيطالى والصينى» فى الفترة الأولى، ومادة «الاقتصاد» فى الفترة الثانية، وعبّر الطلاب عن سعادتهم بامتحان مادة اللغة الفرنسية، لسهولة الامتحان ووضوحه، فيما اشتكى بعض الطلاب من صعوبة سؤالَى القطعة والمواقف فى امتحان اللغة الألمانية، وأيضاً اشتكى الطلاب من صعوبة امتحان الاقتصاد، مؤكدين أنه تضمن العديد من الأسئلة غير الواضحة.
وفى اليوم الثانى لامتحانات الثانوية العامة فشلت صفحة «شاومينج بيغشش ثانوية عامة» فى تسريب امتحان اللغة الأجنبية الثانية، والاقتصاد، قبل بدء الامتحان، كما زعمت، وقامت بنشر صور من الكراسة الامتحانية لمادتى اللغة الفرنسية والاقتصاد بعد بدء الامتحان بـ45 دقيقة على موقع التواصل الاجتماعى «الفيس بوك». واستغاث «أدمن» صفحة «شاومينج بيغشش ثانوية عامة» بطلاب الثانوية العامة عبر موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، قائلاً فى تدوينة له: «دوسوا لايك وشير علشان الصفحة مش تتقفل، لأن فيه ناس بتعمل بلاغات، وممكن فى أى وقت الصفحة تتقفل، فكده مش هنعرف نتواصل معاكم». وقال الدكتور رضا حجازى، رئيس قطاع التعليم العام، ورئيس عام امتحانات الثانوية العامة، إن الوزارة تمكنت من الوصول إلى الطلاب الذين تداولوا امتحان اللغة الفرنسية وهما طالبان من لجنتين مختلفتين. وأكد «حجازى» أن ما نُشر قبل بدء امتحان اللغة الثانية غير صحيح، ولم يحدث تسريب نهائياً، مشيراً إلى أنه بعد بدء اللجنة بـ45 دقيقة، تم نشر صفحة واحدة فى اللغة الفرنسية، وأيضاً فى الاقتصاد، نشر طالبان صورة من ورقة امتحان الاقتصاد، مؤكداً أن القانون رقم 101 لسنة 2015 يخضع الطالب الذى ينشر ورقة الأسئلة للمساءلة القانونية. وأضاف «حجازى» أن مباحث الإنترنت ووزارة الداخلية قامتا بتتبع الصور المنشورة ونجحتا فى تحديد هوية الطلاب الذين صوّروها، مشيراً إلى أن الوزارة نجحت فى تحقيق تكافؤ الفرص بين الطلاب بدرجة كبيرة، موضحاً أن اللجان الفنية اطلعت على الامتحان فى اللغة الثانية والاقتصاد، وأكدت أنه مطابق للمواصفات ولجميع المستويات.
وتابع «حجازى» أن رؤساء اللجان تمكنوا من ضبط طلاب حاولوا الغش باستخدام المحمول وسماعات بلوتوث وفيزا كارد. وفى مدرسة عباس عنانى بالجيزة، رفض الطلاب، وعددهم 40 طالباً، كتابة أى بيانات، كما تم ضبط 5 طلاب فى لجنة إبراهيم محمد مبروك ببنى سويف، لقيامهم بأعمال بلطجة وتعدّ على الملاحظين. وقال «حجازى» إن غرفة العمليات تلقت بلاغاً بوجود طالبة مريضة بالجديرى فى لجنة مدرسة عمر بن الخطاب بالقاهرة، وتم عزلها فى لجنة لوحدها منعاً لعدم انتقال العدوى.
وسيطرت «الحماية المدنية» على الحريق، ولا توجد خسائر نهائياً، ولم تصل النيران لأوراق إجابة اللغات الأجنبية الثانية، وتسبب الدخان الكثيف فى خروج أغلبية الطلاب قبل نهاية الوقت الأصلى للامتحان.
وأوضح رئيس امتحانات الثانوية أن الغرفة المركزية لوزارة التربية والتعليم تلقت عدة بلاغات تفيد بأن مدرسة الشهيد المقدم محمد لطفى العشرى، فى كفر الشيخ، شهدت أحداث شغب خارج اللجنة وليس داخلها، ولم يحدث دخول لأى مسلحين لهذه اللجنة، وتم تعزيز الخدمات الأمنية على اللجنة، وتحرير محاضر لاثنين من طلاب اللجنة المثيرين للشغب.
وأكد مصدر أمنى أن عدداً من الأهالى تجمعوا أمام لجنة مدرسة «الشهيد لطفى العشرى»، التابعة لإدارة بيلا التعليمية، فى محاولة لـ«تغشيش» أبنائهم، فى الوقت الذى حاول فيه بعض الطلاب استغلال المشاجرة بين زميلهم والمراقب فى «الغش الجماعى»، مما اضطر رئيس اللجنة إلى استدعاء الأمن للسيطرة على الموقف، وعدم السماح للأهالى بالاقتراب من اللجنة، ونشر عناصر من القوات الخاصة فى محيط المدرسة. وأضاف المصدر أن «الوضع هادئ»، وتمت السيطرة على الموقف، وقال: «لم يتم القبض على أى من أولياء الأمور، وتعاملت قوات الأمن مع الموقف بحكمة، مع الدفع بتعزيزات أمنية إضافية، لمنع تجدد أى أعمال شغب فى محيط اللجنة، كما نفى رئيس مركز ومدينة بيلا المهندس أشرف هيكل اقتحام أولياء الأمور للجنة»، ووصف ما حدث بأنه «محاولة لإحداث توتر قبل بدء امتحان اللغة الفرنسية».
ونفى وكيل وزارة التربية والتعليم بدمياط، السيد سويلم، فى تصريحات لـ«الوطن»، رصد أى حالات غش بامتحانات الثانوية العامة أمس، مؤكداً تغيّب 111 طالباً وطالبة عن امتحان اللغة الأجنبية الثانية، بينما قال مدير غرفة العمليات بمديرية التربية والتعليم بمحافظة المنوفية، رضا الرشيدى، إنه تم حرمان طالب من دخول الامتحان بإحدى اللجان، لتأخره ساعة ونصف الساعة عن موعد بدء الامتحان، وأكد أن الغرفة لم تتلقَّ أى بلاغات بشأن امتحان اللغة الأجنبية.
وفى أسوان، ارتسمت البسمة على وجوه العديد من الطلاب والطالبات، الذين أعربوا عن سعادتهم لسهولة امتحان اللغة الأجنبية الثانية، سواء الفرنساوى أو الألمانى، مؤكدين أن الأسئلة جاءت مباشرة، ومن المنهج، وفى مستوى الطالب المتوسط، بينما تباينت ردود فعل طلاب الثانوية بالإسكندرية، حيث عبر بعض الطلاب عن استيائهم بسبب وجود بعض الجزئيات المعقدة فى امتحان الفرنساوى، فيما أكد آخرون أن الامتحان «مقبول» بشكل عام، وأن بعض الأسئلة كانت تحتاج لتركيز شديد. وقالت مدير منطقة الإسكندرية للثانوية العامة، آمال عبدالظاهر، إن امتحان اللغة الثانية لم يشهد ضبط أى حالات غش، أو تأخر فى فتح اللجان، أو توزيع أوراق الامتحان.
وشهدت محافظة الدقهلية واقعة هروب أحد الطلاب من لجنة مدرسة «بطرة»، التابعة لإدارة طلخا التعليمية، أثناء أداء امتحان الفرنساوى، وذلك بعد مرور نصف الوقت المحدد للامتحان، حيث أكد شهود عيان أن الطالب استأذن المراقبين فى الذهاب إلى «الحمام»، وبعد حصوله على إذن من المراقب ورئيس اللجنة، ترك ورقة الإجابة مع مراقب اللجنة، الذى طلب من الأمن استعجال الطالب من الحمام، بعد مرور 10 دقائق، إلا أنهم اكتشفوا اختفاءه، وبعد البحث عليه داخل المدرسة، تبين هروبه من اللجنة، وقال وكيل وزارة التربية والتعليم بالمحافظة، على عبدالرؤوف، إنه لم يتم اتخاذ أى إجراء قانونى بحق الطالب حفاظاً على مستقبله، خاصةً أنه قام بتسليم ورقة الامتحان قبل أن يغادر اللحنة بعد مرور نصف الوقت.
وشهدت لجان امتحانات الثانوية بمدينة المنصورة انتشاراً أمنياً مكثفاً، وقامت قوات الشرطة بتمشيط محيط المدارس، ومنعت دخول الطلاب إلا بعد التأكد.