العريش: الجيش يحمى المتظاهرين ويمنع اعتداء أعضاء الإخوان عليهم

كتب: حاتم حمدى وخالد الأمير

العريش: الجيش يحمى المتظاهرين ويمنع اعتداء أعضاء الإخوان عليهم

العريش: الجيش يحمى المتظاهرين ويمنع اعتداء أعضاء الإخوان عليهم

نجحت القوات المسلحة والشرطة فى منع اعتداء أعضاء جماعة الإخوان ومؤيدى محمد مرسى على المتظاهرين فى ميدان الحرية بالعريش مساء أمس الأول. وحاول أعضاء جماعة الإخوان اقتحام الميدان وكادت تحدث معارك دامية لولا تدخل قوات الجيش والشرطة التى طوقت الميدان، وأطلقت الرصاص فى الهواء، واستطاعت تفريق أعضاء «الجماعة» والمؤيدين وإبعادهم عن المتظاهرين المعارضين. وكان أهالى العريش خرجوا فى مظاهرات كبيرة وحاشدة لم تشهد مثلها المدينة حتى فى ثورة يناير 2011 مطالبين بإسقاط حكم الإخوان و«مرسى». وشهد الميدان فرحة عارمة عقب بيان الجيش المصرى، الذى اعتبرته الجماهير بمثابة انتصار. يأتى هذا فى الوقت الذى دعت فيه جماعات سلفية وجهادية أعضاءها للتجمع فى مسجد أبوبكر الصديق فى العريش مساء أمس، وقال مصدر أمنى -رفض نشر اسمه- إن جماعة مسلحة تنوى الهجوم على المتظاهرين فى ساحة الحرية. وكثفت الأكمنة الأمنية الرئيسية والفرعية من تفتيش السيارات، وتوقيف الأشخاص الذين ينتمون للتيارات الدينية، وألقى كمين المتحف فى العريش القبض على أحد أعضاء جماعة سلفية مشتبه فيه. وانتشرت القوات الأمنية على جميع الطرق المؤدية إلى ميدان الرفاعى، بعد أن انتشرت أنباء عن أن سيارات تحمل أعلاماً خضراء وسوداء تجوب الشوارع، ويهتف مستقلوها «حى على الجهاد»، وبالفعل وصلت سيارات المؤيدين، ولكن القوات الأمنية أجبرت السيارات على أن تسير فى شارع آخر. وشددت الأجهزة الأمنية من إجراءاتها فى مدينة الشيخ زويد ورفح ودمرت قوات الجيش أكثر من 10 أنفاق جديدة، وحولت مدينة رفح إلى منطقة مغلقة، وشددت الكمائن الأمنية من إجراءاتها خوفاً من دخول مخربين من حركة حماس يتم الدفع بهم فى اتجاه مناطق حيوية فى شمال سيناء كما حدث مع مقر لأمن الدولة فى رفح خلال ثورة 25 يناير 2011. يأتى هذا فى الوقت الذى أثارت فيه عبارة «الإسلام على المحك» التى كتبها عبدالرحمن الشوربجى، القيادى الإخوانى، على موقعه الإلكترونى استياء الكثيرين من أفراد الشعب، واعتبروا العبارة تحمل تكفيراً صريحاً لعامة الشعب المصرى، الذى خرج ليطالب بسقوط «مرسى»، ورحيل جماعة الإخوان، وتصوير الأمر على أنه خروج ضد الإسلام.