«محمود» مندوب سوهاج فى محيط «الاتحادية»: هيرحل يعنى هيرحل

كتب: أحمد الشمسى:

 «محمود» مندوب سوهاج فى محيط «الاتحادية»: هيرحل يعنى هيرحل

«محمود» مندوب سوهاج فى محيط «الاتحادية»: هيرحل يعنى هيرحل

لم يحتَج لحقائب ظهر أو مؤن حتى يستطيع السفر إلى القاهرة، من مركز طهطا إلى القاهرة، وصل فى السادسة من صباح 30 يونيو، استقبله أقاربه الذين يعملون فى حراسة عقارات مدينة نصر، وعندما تردد إلى مسامعه شعارات «ارحل» بميدان الساعة خرج لينضم إليهم حاملا فى إحدى يديه علم مصر، وفى الأخرى صورة للرئيس مرسى ممهورة بـ«يسقط حكم الإخوان». «جيت أساسا علشان الميّه عندنا فى البلد مقطوعة».. قالها الحاصل على الدبلوم قبل أن يكمل مأساته: «واخد الدبلوم من 6 سنين.. ولحد دلوقتى ما اشتغلتش».. الأرض التى أصابها العطش كانت سببا كفيلا فى خروج الشاب العشرينى من منزله من أجل البحث عن مياه يروى بها أرضه العطشانة.. يبتسم وقت سماعه هتافات «ارحل»، مؤكدا أن الثورة قادمة.. يلوح دائما بيديه: «شايف إيدى متشققة ازاى من الشقا.. عاوز أرتاح بقى».. يتذكر أيام الثورة الأم: «اعتصمت فى الميدان لحد ما مبارك مشى.. وهعتصم فى الاتحادية لحد ما الإخوان يحلوا عننا». وجه «محمود» الصعيدى، الذى لفحته أشعة الشمس، جعل المتظاهرين يحيونه على شجاعته وجرأته: «ناس كتير بتيجى تسألنى انت جاى منين وإيه قصتك.. وأول ما بيعرفوا إنى جيت من سوهاج مخصوص عشان رحيل مرسى بيتصاحبوا عليا». أخبار متعلقة: "ست الكل" تستعيد "أم الدنيا" «أم أحمد» تقف فى وجه نظام «خلَّى العيال عنِّست».. وأم شهيد لـ«رابعة»: «مش عاوزينكم» الثورة.. تبدأ بعد الستين منعته الشركة من الغياب.. فقرر التظاهر أمام مقرها «المصرى معروف بجبروته» المساجد.. من هنا تنطلق "مسيرات الحرية" «أشرف» لـ«المدنى المنتخب»: من حقنا نتعالج عند دكتور حقيقى