تعرف على قبتي الأشرف خليل وفاطمة خاتون بعد إعلان الآثار بدء ترميمهما
تعرف على قبتي الأشرف خليل وفاطمة خاتون بعد إعلان الآثار بدء ترميمهما
أعلنت وزارة الآثار، عن بدء ترميم قبتي الأشرف خليل وفاطمة خاتون، وعمل مشروع كامل لإعادة تأهيلهما.
وتعود أهمية قبتي الأشرف خليل وفاطمة خاتون، والمعروفة باسم قبة أم الصالح، لكونهما يمثلان أحد نماذج عمارة العصر المملوكي بالمنطقة، ويعود تاريخ قبة الأشرف خليل إلى عام 1288 ميلادية، حيث أمر الأشرف خليل بن السلطان قلاوون ببناء مدرسة وقبة له، إلا أنه لم يتبق أي أثر للمدرسة التي يرجح أنها بنيت منفصلة عن الضريح، وبعد وفاته دفن الأشرف خليل في ضريحه، المتكون من ثلاثة مداخل محورية بالحوائط الثلاث غير حائط القبلة الذي يتوسطه المحراب، ويعلو كلاً من الأبواب الثلاثة والمحراب شباك معقود، ويسبق المدخل الشمالي الغربي للضريح سقيفة ذات ثلاث عقود، إلا أنه لم يتبق منه إلا القليل، وعلى جانبي مدخل الضريح حنيتان معقودتان، يعلو الضريح قبة ذات عنق ثماني الأضلاع ويتوسط كل ضلع من عنق القبة حنية معقودة، تحوي ثلاث نوافذ مرصوصة على شكل وحدة الأركان، بمنطقة الانتقال يعلوهم قمرية.
أما عن قبة فاطمة خاتون، فهي تماثل قبة الأشرف خليل معمارياً، فهي جزء من مدرسة أنشأها الملك المنصور قلاوون، ثامن سلاطين دولة المماليك البحرية لزوجته فاطمة خاتون أم ولده الصالح علاء الدين علي، لذلك أطلق عليها قبة أم الصالح، والتي توفيت سنة 1283 ميلادية، وقد بناها الأمير سنجر الشجاعي الذي أنشا قبة الأشرف خليل، الأمر الذ يفسر تشابهما معمارياَ.