«حق مشروع».. الظلم يزرع الكراهية والخير ينتصر أخيراً
«حق مشروع».. الظلم يزرع الكراهية والخير ينتصر أخيراً
- أحداث المسلسل
- أحداث شغب
- الأستاذ الجامعى
- الابن الأكبر
- الجماعات المتطرفة
- حسين فهمى
- طلاب الجامعة
- عادات وتقاليد
- عبلة كامل
- قصة حب
- أحداث المسلسل
- أحداث شغب
- الأستاذ الجامعى
- الابن الأكبر
- الجماعات المتطرفة
- حسين فهمى
- طلاب الجامعة
- عادات وتقاليد
- عبلة كامل
- قصة حب
حكاية تتكرر داخل الكثير من البيوت الصعيدية التى توارثت عادات وتقاليد يغلّبونها على عقولهم، فالأخ لا ينفطر قلبه إذا وجد شقيقه الوحيد مقتولاً بيديه، والزوجة التى ترمّلت ربما تأخذ على عاتقها ثأر رفيق عمرها مهما كان الثمن، والأبناء يزرعون الشر مهما كانوا بعيدين عنه، والرومانسية لم تغب عن كل تلك الأحداث المخضبة بالدماء، والمتمثلة فى ملحمة درامية صعيدية عنوانها: «حق مشروع». شجرة الشر يزرعها الأب، جودة أبوجبل، الذى يفرّق بين ابنيه فى المعاملة، فابنه الأصغر «مصباح» هو الأحب إلى قلب أبيه والأجدر، فى وجهة نظره، بالجزء الأكبر من ثروته وأرضه، فيما يشعر أخوه، الزناتى، بغيرة شديدة، خاصة بعد ما فرّق أبوه بينه وبين حبيبته، كاملة، وزوّجها لأخيه «مصباح»، ما زاد الاحتقان بين الأخوين. الحقد الذى يكنه «الزناتى» لأخيه يمكث فى قلبه بضع سنين حتى يكاد ينتهى بفعل الزمن، لولا رفض «مصباح» تزويج ابنته «فُتنة» من ابن عمها «عاطف»، وإعلان خطبتها لحبيبها «عزت»، نجل جناينى العائلة، وهو ما لم يتحمله «الزناتى» الذى شعر بضياع كل شىء، فاستأجر شقياً لقتل أخيه «مصباح» تمهيداً للقفز على ثروته وأبنائه.
الرومانسية، فى مسلسل «حق مشروع»، تبدو بمثابة الهدنة التى تتخلل مشاهد الشر والدماء، الدكتور طاهر، الأستاذ الجامعى، الابن الأكبر لـ«مصباح»، ربطته قصة حب ناعمة مع تلميذته «حفصة» التى استيأست من صمته وعدم تصريحه بحبها، لتقدم على الارتباط بغيره مضطرة، لولا الظروف التى كشفت لها الحقيقة وأعادتها إلى حبيبها من جديد بعد معاناة حقيقية عاشها الطرفان.
جانب آخر تكشفه أحداث المسلسل، الذى ألّفه السينارست الراحل محمد صفاء عامر، تمثل فى طلاب الجامعة الذين تستهويهم الجماعات المتطرفة وتغيّب عقولهم وتبث لهم أفكاراً دينية خاطئة، فها هو «عاصم»، الطالب الجامعى، يقع ضحية تلك الجماعات ويعادى أهله وأصدقاءه وينتهى به الأمر داخل السجن لمدة 10 سنوات لارتكابه أحداث شغب وعنف متعمدة. صوت الشر يعود من جديد على لسان سفيره «الزناتى»، الذى جسَّد دوره النجم حسين فهمى، بعد أن تمكن من إقناع «كاملة»، أو عبلة كامل، من الزواج منه رغم إرادتها، ويتصور أن الظروف ابتسمت له بعد أن أوشك على حصد كل ما اعتبره حقاً ضاع منه فى شبابه. حل العقدة يأتى أخيراً، فـ«الزناتى» يحصد ما زرعه شوكاً بعد قتله على يد «كاملة» التى ثأرت لمقتل زوجها «مصباح»، والأحباء، «عزت» «فتنا» اجتمعا بعد محاولات كثيرة من «الزناتى» لعرقلة طريقهما، ليستمر الحب والخير طريقين وحيدين لاسترداد الحقوق الضائعة.