العصر المعمارى «المايل»: فنان سكندرى تنبأ بكارثة «برج الأزاريطة» قبل عامين
العصر المعمارى «المايل»: فنان سكندرى تنبأ بكارثة «برج الأزاريطة» قبل عامين
- الزمالك للفن
- الصور الفوتوغرافية
- الفنان التشكيلى
- الفنون الجميلة
- المقررات الدراسية
- جامعة الإسكندرية
- صور فنية
- عادل مصطفى
- عبر العصور
- فساد المحليات
- الزمالك للفن
- الصور الفوتوغرافية
- الفنان التشكيلى
- الفنون الجميلة
- المقررات الدراسية
- جامعة الإسكندرية
- صور فنية
- عادل مصطفى
- عبر العصور
- فساد المحليات
«القوطى» و«الباروكى».. اثنان من عصور فنية عديدة تتضمنها المقررات الدراسية بالمعاهد والجامعات للتفرقة بين السمات الفنية للعمارة عبر العصور، إلا أن أحداً لم يعد يعلم المحتوى العلمى الذى قد تتضمنه المقررات خلال السنوات والقرون المقبلة حول السمات المعمارية للعصر الحالى، الذى اقترن فى أذهان الكثيرين بحال «عمارة الأزاريطة» فاتخذ اسم «العصر المايل».
مشهد العمارة المائلة أحدث حالة من الذهول لدى الملايين من المصريين لكنه لم يمثل أى جديد لعادل مصطفى، المدرس المساعد بكلية الفنون الجميلة فى جامعة الإسكندرية، الذى توقع قبل عامين فى معرضه الذى حمل عنوان «خارج الإطار» بقاعة الزمالك للفن عام 2015 المشهد الحالى كاملاً.
عمائر منهارة فى مهب الريح، وأخرى مائلة، أهرامات مكتظة بعمائر قبيحة، ورأس للإسكندر الأكبر وقد ازدحمت بالسيارات والفوضى، مشهد وصفه الفنان التشكيلى الشاب بـ«المدينة المتوترة»، التى حاول أن يعكسها عبر تجربته الفنية التى امتدت لقرابة الست سنوات: «كان تشغلنى المأساة التى وصلت إليها الشوارع فى مدينة الإسكندرية -على وجه الخصوص- من تشويه وإهمال ودرجة كبيرة من القبح بعدما كانت تُلقب بعروس المتوسط».
تحول مرعب من الطُرز المعمارية الأصيلة إلى عشوائيات المقاولين وفساد المحليات «كفنان تشكيلى أثارنى ذلك التحول، حاولت أن أعبر عن هذه المأساة لافتاً النظر للمدينة التى أُصيبت بتلك الأمراض»، بتقنية الكولاج -القص واللصق- من الصور الفوتوغرافية التى قام بالتقاطها من الشوارع، ومع وسائط أخرى من التصوير بألوان أكريليك وغيرها نجح مصطفى عادل فى الوصول لأكبر قدر من الصدق فى نقل الصورة والتأثير فى المشاهد، والتعبير عما وصفه بـ«السوريالية» التى يتضمنها المشهد داخل المدينة التى يتوقع أن ما تشهده فى الأزاريطة لن يكون الأخير، متوقعاً المزيد من الكوارث المشابهة: «المقدمات واحدة والنتائج أيضاً من المنطقى أن تكون كذلك».