«زين»: لا نعتمد على تقارير «إبسوس».. وقدمنا تغطية حية لـ«أزمة قطر»

كتب: انتصار الغيطانى

«زين»: لا نعتمد على تقارير «إبسوس».. وقدمنا تغطية حية لـ«أزمة قطر»

«زين»: لا نعتمد على تقارير «إبسوس».. وقدمنا تغطية حية لـ«أزمة قطر»

قال حسين زين، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، إن قنوات وإذاعات الهيئة لا تعتمد على التقارير الصادرة عن شركة «إبسوس»، نظراً لعدم حيادها، وابتعادها عن الأسس العلمية الصحيحة فى استطلاعات الرأى ونسب المشاهدة.

وأضاف «زين»، لـ«الوطن»، أن الهيئة تعتمد على المرصد الخاص بشركة «صوت القاهرة» وقطاع الأمانة العامة، نظراً لأنهما يعملان بدقة ونزاهة عالية، كما يعتمدان على خبراء متخصصين يصدرون تقاريرهم بشكل دورى، فضلاً عن رصد آراء المشاهدين والمستمعين، من خلال إجراء البحوث الميدانية فى جميع محافظات مصر وليس نطاق القاهرة الكبرى فقط، إذ يتم إرسال نسخ من نتائج التقارير إلى الهيئة؛ لمتابعة وتقييم الأداء الإعلامى لإذاعاتها وقنواتها.

فى سياق آخر، أكد «زين» أن شاشات وإذاعات الهيئة الوطنية للإعلام لم تقصر فى تغطية ومتابعة القرارات السياسية الخاصة بقطع مصر وعدد من الدول العربية علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، حيث تم إذاعة بياناتها الرسمية فى هذا الشأن على الفور، وكانت هناك متابعات حية ودقيقة لرصد ردود الفعل، إلى جانب تحليل المواقف والدوافع الخاصة لهذه الدول، وذلك على مدار الساعة من خلال قطاع الإخبار والقنوات التابعة له وعدد من الإذاعات التابعة للهيئة.

وتابع: «وفيما يتعلق بقرار (التصنيفات العمرية) للمسلسلات، فهذا لم يؤثر على الإطلاق على الدور الخاص بـ(رقابة ماسبيرو)، إذ إن كل المسلسلات المذاعة على شاشات الهيئة يتم إجازتها (رقابياً)، قبل العرض على الشاشة، فضلاً عن أى حلقة درامية تحتوى على مشاهد أو ألفاظ أو إيحاءات غير لائقة، يتم التعامل معها على الفور قبل عرضها على المشاهدين».

ونوه بأن الهيئة الوطنية للإعلام أول جهة طبقت نظام «التصنيفات العمرية» فى مصر، مؤكداً أن هذا القرار جاء بعد دراسة ومراجعة للمعايير المعمول بها عالمياً، وذلك لمراعاة قيم وتقاليد المجتمع المصرى، وتأكيداً على دور الإعلام الوطنى فى المحافظة على الأسرة، وحمايتها من أى مشاهد تحتوى على مشاهد عنف أو عبارات حادة.


مواضيع متعلقة