«الأبراج المخالفة».. طاعون «المحليات» فى قلب المحافظات

كتب: الوطن

«الأبراج المخالفة».. طاعون «المحليات» فى قلب المحافظات

«الأبراج المخالفة».. طاعون «المحليات» فى قلب المحافظات

{long_qoute_1}

أيقظ تكليف الرئيس عبدالفتاح السيسى باسترداد أراضى الدولة وإزالة المخالفات والتعديات على أملاكها، النار الخامدة تحت الرماد، جرّاء الأبراج والعمارات السكنية المخالفة التى انتشرت فى كافة المحافظات، لا سيما إبان اندلاع ثورتَى 25 يناير و30 يونيو، وباتت عرضة للانهيار نظراً لانتشار التشققات والتصدعات فى أساساتها، والتى كان أبرزها عقار «الأزاريطة» المائل بمحافظة الإسكندرية، والذى كشف عن تفشى انعدام الاهتمام بمراعاة «الاشتراطات الهندسية» وكثرة «تزوير التراخيض» بمعرفة رجال الأعمال وبمعاونة الأحياء، خاصة ظاهرة «الكاحول» الذى يمثل الباب الخلفى للمتاجرة فى أرواح المواطنين، ويُعتبر بارود «بلطجية العقارات» الذى يسير كالنار فى الهشيم غير عابئ بسلامة الإنشاء أو أموال وأرواح البشر، والذين قال عنهم وزير التنمية المحلية الأسبق أحمد زكى عابدين، إنهم استغلوا فساد «مهندسى الأحياء» والحكومات الضعيفة وشرعوا فى بناء «أبراج الموت»، مشيراً إلى أن العقارات المخالفة بالإسكندرية تتخطى الـ90%.. وأن 50% منها معرضة للانهيار لو حدث زلزال، وأنهم استغلوا الظروف التى تمر بها البلاد من غلاء الأسعار، وضعف الرقابة، وانعدام ضمير كثير من الموظفين فى الأحياء، ونجحوا فى إحكام سيطرتهم، بالرشاوى والهدايا، وأصبح كل شىء فى أيديهم، فأصبح تجرُّؤهم على بناء العقارات المخالفة أشبه بالفُجر فى البلطجة العقارية، مؤكداً أن كل المحافظات تنتشر فيها هذه الظاهرة لغياب الرقابة والضمير، لافتاً إلى أنها واضحة جداً فى الإسكندرية، التى حظيت بنصيب الأسد من الظاهرة، وتأتى فى المرتبة الثانية كل من محافظتَى «الجيزة والقاهرة».


مواضيع متعلقة