«خيرية».. جدة تعول أسرة من 10 أفراد بـ«فرشة خضار»
«خيرية».. جدة تعول أسرة من 10 أفراد بـ«فرشة خضار»
- الابن الأكبر
- الحمد لله
- توك توك
- فى المنزل
- أبناء
- أرض
- أسر
- الابن الأكبر
- الحمد لله
- توك توك
- فى المنزل
- أبناء
- أرض
- أسر
تجلس أمام منزلها مفترشة الأرض، تخفى بابتسامتها تجاعيد وجهها والبؤس الذى فرضته الحياة عليها، لا تمل من شكر الله على منحها روحاً لا تشيب، رغم أن الشيب غزا رأسها. لم تكن تلك المرأة لتجلس على أعتاب بيتها تبيع الطماطم والخيار والليمون والباذنجان لولا خبايا القدر، فبعد وفاة الزوج والابن، وإصابة الابن الآخر، اضطرت للعودة إلى العمل، الذى توقفت عنه قبل سنوات طويلة، فقررت أن تعيد «فرشة الخضار» أمام منزلها البسيط لتعول منها عائلتها الكبيرة.
{long_qoute_1}
كان الابن الأكبر الذى أنجب 3 أطفال، يعول الجميع، أبناءه ووالدته وزوجة شقيقه المتوفى، من خلال عمله على «توك توك»، قبل أن يصاب ويرقد على سريره فى المنزل بعد مشاجرة مع «بلطجية»، بحسب السيدة السبعينية العجوز.
«خيرية» لم تستسلم للظروف الصعبة، فهى لا تملك سوى معاشها «300 جنيه»، وهو لا يكفيها العلاج، لذا قررت العودة إلى العمل، وتقول: «بشترى خضار وأبيعه لأهل الحارة، وعارفة الشغلانة كويس، وأهل المنطقة بيحبونى وبيشتروا منى بدل ما يروحوا لحد السوق، ومن ساعة ما ابنى ما اتصاب، وأنا على الحال ده وبصراحة الشغل أحسن من القعدة». رغم المشقة الكبيرة، ومسئولية ابن وزوجتين و6 أحفاد التى تتحملها السيدة العجوز، فإن ابتسامتها لا تغيب عن وجهها، وكلمات الرضا لا تنقطع عن حديثها، تؤكد: «والله الشغل حلو والحمد لله أنا روحى شباب، ومعنديش مشكلة فى الشغل ولحد ما أموت هفضل شغالة وربنا يعينى وأقدر أكفى ولادى وأولاد ولادى».