الداخلية: مرسي يعيش في سجن نموذجي.. والإخوان يأكلون بآلاف الجنيهات
الداخلية: مرسي يعيش في سجن نموذجي.. والإخوان يأكلون بآلاف الجنيهات
- إدارة السجن
- الرئيس المعزول
- المجتمع المدني
- المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
- محمد مرسي
- وزارة الداخلية
- إدارة السجن
- الرئيس المعزول
- المجتمع المدني
- المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
- محمد مرسي
- وزارة الداخلية
حصلت "الوطن" على تفاصيل أول جلسة استماع، يعقدها المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، بعد مطالبته وزارة الداخلية، بالرد على ادعاءات جماعة الإخوان، بشأن تدهور صحة الرئيس المعزول محمد مرسي، وهو الأمر الذي استجاب له اللواء مجدي عبدالغفار وزير الداخلية.
{long_qoute_1}
وقال جمال شوقي عضو المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، إنه بناء على خطاب المجلس بشأن الرد على ادعاءات الإخوان، أوفد وزير الداخلية اثنين من كبار قادة الوزارة المختصين بالملف، في جلسة استماع استمرت نحو ساعتين، سرد خلالها قياديي الداخلية، موقف نزلاء السجون من الإخوان بصفة عامة، والرئيس المعزول محمد مرسي بصفة خاصة، منذ إيداعهم السجون على ذمة المحاكمات.
وأوضح عضو "الأعلى لتنظيم الإعلام"، أن منظمات حقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني والمجلس القومي لحقوق الإنسان، أجروا 33 زيارة إلى السجون التي تضم نزلاء من الإخوان، منذ 2013 وحتى الآن، كان آخرها في مايو الماضي.
وأضاف شوقي، أن قياديي الداخلية تحدثا خلال اللقاء، عن زيارة أجراها وفد من المجلس القومي لحقوق الإنسان، ضم "محمد عبدالقدوس، حافظ أبوسعدة، شاهندة مقلد، وراجية عمران"، قائلين إنه بعد انتهاء الزيارة، دون عبدالقدوس كلمة في سجل الزيارات، قال فيها: "أشكركم، استجابت إدارة السجن لطلبات المجلس وسمحوا لنا بزيارة أماكن مختلفة بالسجن، مطابخ وعنابر وكافيتريات وغيرها"، مؤكدين أن الوفد أشاد بمعاملة الداخلية للنزلاء، والرعاية الصحية التي تقدم لهم.
وأوضح عضو "الأعلى لتنظيم الإعلام"، أن قياديي الداخلية أكدا أن السجن الموجود به الرئيس المعزول مرسي "نموذجي"، وأن مرسي يحظى بزياراته كاملة مثل أي سجين، مضيفا: "مرسي زاره سفراء دول وشخصيات عديدة، ويعيش حياة كريمة ولائقة، وقادة الداخلية قالت إن أسرة مرسي زارته الأسبوع الماضي واطمأنت عليه، عكس ما يردده الإخوان".
وردا على سؤال من أحد أعضاء المجلس، بشأن الإجراءات التي تتخذها الداخلية للحفاظ على حياة الرئيس المعزول محمد مرسي، قال القياديين إن الوزارة حريصة على حياته أكثر من أي جهة أخرى، لإنفاذ القانون وتنفيذ عقوبته، مضيفا: "يوجد تأمين على حياته ضد أي محاولات للعبث بها، وجزء منها مراعاة حالته الصحية".
وقال القياديان، ردا على سؤال آخر، فيما مضمونه "هل يلقى مرسي معاملة خاصة بصفته رئيسا سابقا لمصر؟"، إن مرسي لا يلقى أي معاملة خاصة، ويعيش مثل أي سجين آخر، يخضع للعلاج ويجري الفحوص الطبية كلما اقتضى الأمر، ويتريض خارج غرفته مثل أي سجين، ويتناول طعاما يشرف عليه معهد التغذية التابع لوزارة الصحة.
وأضاف القياديان، أن قيادات الإخوان وغيرهم الحق، لهم الحق في الحصول على وجبات ساخنة وفاخرة، مثل السمك المشوي واللحوم المشوية وغيرها من كافيتريا السجن، مضيفين: "بعض قيادات الإخوان يحصلون على وجبات بآلاف الجنيهات شهريا من الكافتيريات، بخلاف ما يقدم إليهم من وجبات مجانية".
وسأل أحد أعضاء المجلس، عن خطة وزارة الداخلية لمواجهة أكاذيب الإخوان، بشأن تدهور الحالة الصحية لمرسي، والتي روجت لها جماعة الإخوان ومنظمات تابعة لها، وأفردت وسائل إعلام أجنبية مساحات ضخمة لها دون التحقق من مضمونها، بينما تجاهلت نبأ زيارة أسرة مرسي له في محبسه الأسبوع الماضي، ما ينفي شائعات تدهور صحته، قال القياديان: "الإعلام يتوسع بشكل مبالغ فيه في نشر أي خبر سلبي، بما فيها الشائعات، بينما دودنا عليها وبياناتنا، لا تتعدى بضعة أسطر".
وطالب أحد أعضاء المجلس، وسائل الإعلام المصرية، بتوخي الحذر عند نشر بيانات يصدرها قيادات الإخوان أو الوسائل الإعلامية التابعة لهم، مطالبا وزارة الداخلية بإيجاد آلية سريعة للرد على الإعلام الأجنبي بشكل فوري، بينما أكد عضو آخر، أن بيانات الداخلية الخاصة بالأحداث، لها مصداقية، لكنها تصدر بعد وقت طويل من الأحداث.
وفي نهاية اللقاء، أكد القياديان بوزارة الداخلية، أن جميع المساجين يخضعون لفحوصات طبية شاملة، طبقا لحالتهم الصحية.