«النار والطين» حكايات الحب والصراع فى أعماق الصعيد

كتب: سمر صالح

«النار والطين» حكايات الحب والصراع فى أعماق الصعيد

«النار والطين» حكايات الحب والصراع فى أعماق الصعيد

سيدة صعيدية من أعماق سوهاج، عرفها من حولها بالقوة والجبروت، يخشاها الكبير قبل الصغير، فقررت أن تستغل هذه القوة لتدهش كل من يقترب منها بالإقدام مهما كان الثمن، دفاعاً عن حقها هى وابنتها.

شخصية «زينات»، التى جسدتها الفنانة مادلين طبر فى أحداث مسلسل «النار والطين»، تنتمى إلى الصعيد المحافظ على عاداته وتقاليده، وتجد نفسها فجأة بعد وفاة زوجها مسئولة عن رعاية ابنتها، إلى جانب رعاية ابنة شقيقتها، دون مورد مالى، لتصبح مطمعاً لكل الرجال حولها، فتقرر بذكائها أن تفتح مقهى لترعى من دخله الفتاتين، وتحافظ على نفسها، وتحارب كل من يقترب منها.

كانت للعلاقات الإنسانية فى مسلسل «النار والطين» النصيب الأكبر من الحبكة الدرامية، حيث نقل من خلالها الكاتب أنور عبدالمغيث حياتنا التى سيطرت المادة عليها، ملقياً الضوء على معاناة صعيد مصر من التجاهل التام من جانب المسئولين.

وتكشف أحداث المسلسل جانباً آخر من العلاقات الإنسانية به، المتمثل فى الصراع على الميراث بعد وفاة الأب من خلال شخصية تدعى سعيد الحسينى، تزوج بعد وفاة زوجته من سيدة تدعى «صفصف» رغم اعتراض ابنته، ويُرزق الأب بطفل يطلق عليه اسم «على»، ويصبح شغله الشاغل، وتتعلم «حفيظة» طبيعة تجارة والدها، وعندما يكبر الطفل «على» يرفض أن يساعد شقيقته ويقف بجانبها فى متابعة أمور التجارة خاصة بعد كبر سن والدهما، فيقرر الأب قبل وفاته أن يكتب محلات التجارة باسم ابنته، أما الأراضى والأملاك فتركها لزوجته وابنه «على»، ويدور الصراع بينهم بعد ذلك.

وتتزوج «صفصف» من رجل آخر وتكتب لابنها فدانين يبيعهما للإنفاق على اللهو والعبث والزواج من ابنة «الفخرانى» التى تشعر بالغيرة من شقيقته فتتهمها فى شرفها ويطردها «على» خارج البلد، وتقودها الصدفة إلى «سعد» الذى يصحبها إلى بيته ويعرفها بوالدته ويتزوجها، ويتغير مسار الأحداث.


مواضيع متعلقة