«غمدان» صحفى يمنى جاء من هولندا إلى مصر لقضاء «رمضان» بوسط القاهرة

كتب: سمر نبيه

«غمدان» صحفى يمنى جاء من هولندا إلى مصر لقضاء «رمضان» بوسط القاهرة

«غمدان» صحفى يمنى جاء من هولندا إلى مصر لقضاء «رمضان» بوسط القاهرة

شهر رمضان فى كل مكان له طقوسه وفرحته، التى تميزه عن كل شهور العام، ينتظره المسلمون فى كل بقاع الأرض، ليحمل مع قدومه ذكريات و«حواديت»، شهر يحمل الخير لكل البقاع، لكن تبقى له طقوس وأجواء خاصة فى مصر، كما يقول «غمدان اليوسفى» صحفى يمنى، بوكالة الأنباء اليمنية «سبأ» سابقاً، ومقيم بالقاهرة، عن غيرها، دفعته لأن يترك «هولندا» التى سافر لها منذ شهرين ونصف للإقامة هناك، للعودة إليها فى هذا الشهر المبارك لقضاء أجواء رمضان فى المحروسة».

«رمضان فى مصر له نكهة شرقية، مختلفة عن أى بلد أوروبى، أو حتى عربى، الحياة المزدحمة، تميز مصر فى رمضان، رغم معاناة الكثيرين منها طيلة العام»، هكذا يصف «غمدان» أجواء الشهر المبارك بمصر، قائلاً: «أتذكر رمضان العام الماضى، حين ذهبنا لدفن والد أحد زملائنا، فى مقابر خارج القاهرة، وفى طريق عودتنا وجدنا شباباً يملأون الشوارع فى كل مكان، كلما مررنا بأحد الشوارع استوقفنا أحدهم، ليوزعوا التمر هندى، والبلح، والسوبيا، واستمر هذا الأمر، حتى وصلنا لحى المهندسين، وهذا قليل الحدوث فى البلدان العربية»، ويضيف «غمدان»: «موائد الرحمن منتشرة فى مصر، أكثر من أى دولة عربية أخرى، نجدها بجوار المساجد، وفى الأحياء، والحوارى، والشوارع، وهى لا توجد بهذا الشكل فى دول الخليج الغنية، ليتأكد أن الكرم غير مرتبط بالمال، بقدر ما هو مرتبط بأنفس الناس، فمصر بلد مضيافة، رغم بساطة أهلها، وظروفهم المعيشية الصعبة، الناس هنا بسيطة، يضحون من دخلهم البسيط، حتى يفطر الناس فى الشوارع».

ألوان البهجة، والخيامية، المنتشرة فى الكافيهات والمقاهى من أبرز ما يميز مصر، كما يقول «غمدان»، موضحاً: «النكهات الموجودة فى مقاهى الحسين، ووسط القاهرة غير موجودة فى العالم كله، أنا رحت 20 دولة، لم أجد بها ما وجدته هنا».


مواضيع متعلقة