المعارضة السورية تجتمع في إسطنبول لاختيار رئيس لها
بدأ ائتلاف قوى المعارضة السورية، اليوم، مباحثات في إسطنبول من أجل تعيين رئيس جديد له وتشكيل جبهة موحدة في مواجهة نظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وخلال هذه "الجمعية العامة" التي تستمر يومين في فندق بإسطنبول، سيسعى أطراف الائتلاف إلى الاتفاق حول خلف للرئيس السابق معاذ الخطيب الذي استقال في مارس.
وذكرت وكالات أنه ترشح خمس شخصيات رسميا لهذا المنصب، بينها الرئيس الحالي بالوكالة جورج صبرة والرئيس السابق للمجلس الوطني السوري برهان غليون.
ومن بين المرشحين أحمد عاصم جربا الذي يمثل مجموعة المعارض ميشال كيلو والأمين العام الحالي للائتلاف مصطفى الصباغ واحد الناطقين باسم الائتلاف لؤي صافي، موضحا أنه قد يترشح آخرون.
كما سيعين المجتمعون أكثر من نائب رئيس وسيجددون "مجلسهم السياسي"، الهيئة الرئيسية لاتخاذ القرار في الائتلاف بحسب المصدر نفسه.
ويأتي هذا الاجتماع بعد تراجع المعارضين في الأسابيع الأخيرة أمام الجيش النظامي الذي تلقى دعما حاسما من المئات من مقاتلي حزب الله اللبناني فبعد استعادة السيطرة على القصير، بمساعدة حزب الله، بدأ الجيش السوري الاثنين حملة جديدة على مدينة حمص التي تشكل نقطة محورية بين شمال البلاد وجنوبها فيما يواصل الجيش قصف دمشق ومحيطها، وقال الناطق باسم الائتلاف خالد صالح للصحفيين "نمر بمرحلة حرجة للثورة والائتلاف يدرك كم هو مهم أن يكون قادرا على التصدي للتحديات التي يواجهها" مضيفا أن "سقوط حمص سيشكل تهديدا لكل حل سياسي".
وإلى جانب اختيار الرئيس والفريق القيادي، سيناقش أعضاء الائتلاف البالغ عددهم 114 تعيين حكومة "رئيس الوزراء" الانتقالي غسان هيتو.
كما سيناقشون اقتراح عقد مؤتمر جنيف-2 الذي تسعى الولايات المتحدة وروسيا إلى عقده. وقال الائتلاف إنه لن يشارك في هذا المؤتمر ما لم يتوقف دعم إيران وحزب الله لدمشق.
وأشار الناطق باسم الائتلاف "إذا سقطت حمص فسيكون من الصعب جدا أن نفسر لعائلات عشرات الآلاف من السوريين الذين قتلوا لماذا سنذهب للتفاوض مه نظام يظهر لنا يوما بعد يوم إنه لا يريد ذلك وإنه لا يريد سوى قتل السوريين".